«عيّد من غير قلق».. دليل الغذاء الآمن لمرضى المناعة

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية


مع حلول عيد الفطر المبارك، يزداد تساؤل مرضى أمراض المناعة الذاتية حول النظام الغذائي المناسب خلال هذه الفترة، خاصة مع تغير نمط الطعام وكثرة الحلويات والمخبوزات المرتبطة بأجواء العيد.

وتوضح د. مها عبد الهادي علي، أستاذ مساعد بقسم أمراض الباطنة بمعهد البحوث الطبية والدراسات الإكلينيكية بالمركز القومي للبحوث، أن الخطوة الأولى التي يجب أن يحرص عليها المريض هي الرجوع إلى الطبيب المعالج قبل العيد، من أجل تنظيم جرعات ومواعيد الأدوية وفقًا لأحدث التحاليل الطبية التي تقيم مستوى نشاط الجهاز المناعي والحالة الصحية العامة للمريض.

وتشير إلى أن اتباع نظام غذائي صحي خلال عيد الفطر أمر ضروري لمرضى المناعة الذاتية، موضحة أن الأساس في النظام الغذائي يجب أن يعتمد على البروتينات والألياف والخضروات الطازجة، مع الاهتمام بشرب كميات كافية من الماء للحفاظ على توازن الجسم ودعم وظائفه الحيوية.

اقرأ أيضا| من آسيا إلى أوروبا وأفريقيا.. كيف يحتفل المسلمين بعيد الفطر بطرق مختلفة؟

وتحذر من الإفراط في تناول بعض الأطعمة خلال العيد، خاصة الدهون الضارة مثل الزيوت النباتية المهدرجة واللحوم المصنعة، إلى جانب السكريات المصنعة، مؤكدة أن الأفضل هو الاعتماد على الفواكه كمصدر طبيعي للسكر. كما تنصح بالالتزام بتناول وجبتين أو ثلاث وجبات يوميًا بشكل منظم، لتجنب الضغط على الجهاز الهضمي.

وتلفت إلى ضرورة تقليل تناول كعك وبسكويت العيد، لاحتوائهما على كميات كبيرة من السكر والدقيق الأبيض والسمن المهدرج، وهي مكونات قد تؤثر سلبًا على صحة الأمعاء وتسبب اضطرابًا في جهاز المناعة، ما قد يؤدي إلى زيادة الالتهابات أو تحفيز نشاط أمراض المناعة الذاتية.

وتؤكد د. مها عبد الهادي علي أهمية الرجوع إلى الطبيب المعالج فورًا في حال ظهور أي أعراض تشير إلى نشاط المرض، متمنية للجميع دوام الصحة والعافية.