كنوز| «كعك العيد» من إبداع نجمات الزمن الجميل

كعك ميمى جمال لحسن مصطفى
كعك ميمى جمال لحسن مصطفى


كل عام وأنتم بخير.. غداً هو أول أيام عيد الفطر المبارك، أعاده الله على مصر والأمة الإسلامية بالخير والبركة، وندعو الله أن يديم علينا بهجة الأعياد فى كل المناسبات، ولعيد الفطر بهجة وفرحة وطقوس شعبية مُتوارثة عن الأجداد، بعضها تغير وتبدل ومع ذلك يبقى «الكعك» من أهم ملامح عيد الفطر المبارك، إذ كانت كل البيوت المصرية تبدأ فى التجهيز له وعمله فى الأيام الأخيرة من الشهر الكريم ونرى صوانى الكعك والبسكويت والغريبة على رءوس من يحملها لتسويتها بالأفران، واليوم تبدل الحال وأصبحت أغلب الأسر تستسهل شراء «كعك» العيد جاهزاً من محلات الحلوى وتتفاوت الأسعار، وما زالت بعض الأسر ملتزمة بصنع حلوى العيد، وبالعودة لأعداد كثيرة من المجلات القديمة التي طالعتنا بالموضوعات والصور لنجمات زمن الفن الجميل وهن يتفنن فى صنع الكعك ومخبوزات العيد، ويتبادلن ما صنعته أيديهن.

وجولتنا شملت أعداداً من مجلة «الكواكب»، وأعداداً من مجلة «أهل الفن» وأعداداً من «آخر ساعة»، واستخلصنا الموجز التالى من حكاية نجمات زمان مع «كعك العيد»:

اعترفت النجمة ماجدة الصباحى بأنها لا تفضل شراء «كعك العيد» الجاهز ولا تستطعمه، وضحكت قائلة: «تعالوا اتفرجوا عليّ وأنا بصنعه بنفسى وتذوقوا بالهنا والشفا لكى تعرفوا الفرق بين الكعك البيتى والكعك الجاهز، فقد تعلمت عمل «الكعك والبسكويت والغريبة» من والدتى وخالاتى وعماتى، وعرفت المقادير وأنواع الحشوات وزخرفة الكعك الذى تتسم صنعته بالذوق والفن والمتعة فى صنعه».

وتؤكد الفنانة زهرة العلا أنها تتمتع بمهارة وموهبة موروثة عن والدتها فى صنع أشهى الأكلات، وقد تفوقت فى عمل الكعك وكافة المخبوزات المرتبطة بعيد الفطر التى تتحدى بها كبار صانعى الحلوى المشهورين فى مصر.

بينما تعترف الشحرورة صباح بأنها لا تجيد عمل الكعك ولم تجرب ذلك رغم عشقها لطعمه اللذيد، ولهذا كانت تشتريه جاهزاً من محلات الحلويات قبل عيد الفطر بيوم، وكانت تتلقى من زميلاتها فى الوسط السينمائى هدايا جميلة من الكعك والغريبة أفضلها وأجملها ما تتلقاه من القديرة تحية كاريوكا.

ودعت الفنانة هدى سلطان مصور مجلة «أهل الفن» لتثبت لقراء المجلة شطارتها الموروثة عن والدتها فى عمل الكعك وملحقاته من حلويات العيد، وتقول: «عمر كعك العيد والبسكويت والبيتى فور والغريبة ما يبقالهم طعم إلا إذا كانوا معمولين فى البيت، وأنا احترفت عمل الكعك عندما كنت أجلس بجوار والدتى وقريباتى وهن يصنعن كعك البهجة فى العيد».

وتقول الفنانة سامية جمال: إنها من عشاق «الكعك» السادة بدون سكر وبدون حشوات، وتحبه فى عيد الفطر وبقية أيام السنة، وتقول إنها تأكل منه بحساب لكى تحافظ على وزنها ورشاقتها كراقصة وممثلة لأن الإفراط فى تناول الكعك المحشو بالبلح والملبن يسبب السمنة بسرعة».

أما الفنانة نعيمة عاكف فتقول: إنها نشأت فى بيئة شعبية مرتبطة بالعادات والتقاليد والطقوس الشعبية التى ترسبت فى نفسها فى كل ما يتعلق بشهر رمضان وعيد الفطر المبارك، وعمل «الكعك والغريبة والبسكويت»، وتؤكد أن مديرة منزلها تعاونها فى عمل كميات كبيرة من حلوى العيد لتوزيعها على الأقارب والأهل والجيران وحراس العقارات فى المنطقة التى تسكنها».

أما سندريلا السينما سعاد حسنى فتقول: إنها للأسف حاولت أن تصنع الكعك مثل بعض زميلاتها لكنها فشلت فى ذلك بسبب عدم معرفتها بموازين خامات الصنعة، وتفرح كثيراً باللعب بالبلالين المُلونة فى العيد وتتناول الكعك بتحفظ للحفاظ على رشاقتها فى منازل صديقاتها.
من «الكواكب - وأهل الفن»