تل أبيب تقتل وزير الاستخبارات الإيراني.. وسقوط إسرائيليين بصاروخ لطهران

إسماعيل خطيب - آثار قصف إسرائيلى على أحد المبانى فى طهران
إسماعيل خطيب - آثار قصف إسرائيلى على أحد المبانى فى طهران


عواصم - وكالات الأنباء

تبادلت إسرائيل وأمريكا وإيران الضربات على مدار الساعات الماضية، فيما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلى يسرائيل كاتس أمس اغتيال وزير الاستخبارات الإيرانى إسماعيل خطيب، وذلك غداة قتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومى على لاريجانى وقائد قوات الباسيج التابعة للحرس الثورى غلام رضا سليماني.

اقرأ أيضًا| الرئيس الإيراني يؤكد مقتل وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب

وقصفت إسرائيل والولايات المتحدة مناطق إيرانية من بينها طهران أمس، حيث تعرضت مواقع للهجوم فى محافظة لورستان ومدينة همدان، وكلتاهما فى غرب البلاد، بالإضافة إلى محافظة فارس فى الجنوب. وقال كاتس إنه قرر بالاتفاق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو منح الجيش الإذن لاغتيال أى مسئول إيرانى دون الحاجة إلى موافقة. 

وبحسب وكالات أنباء إيرانية فإن «سبعة أشخاص قتلوا وأصيب 56 آخرون فى هجوم أمريكى صهيونى على مناطق سكنية فى مدينة دورود بمحافظة لورستان»، علاوة على استهداف غارات أمريكية إسرائيلية مبنى قضائيا فى محافظة فارس.

في الأثناء، نجحت السعودية وقطر والإمارات في إسقاط مسيرات إيرانية واعتراض صواريخ باليستية، استهدفت قاعدة جوية تضم عسكريين أمريكيين، ومقر القوات العسكرية الأسترالية المتمركزة فى الإمارات.

وسمع دوى انفجارات قوية فجر أمس في دبي، بينما لا يزال دوي الانفجارات مستمرًا ما بين بغداد وأربيل.

اقرأ أيضًا| إعلام إسرائيلي: ترجيحات باغتيال وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب

فى المقابل، قتل شخصان فى مبنى جراء هجوم صاروخى إيرانى طال ضواحى تل أبيب، المركز التجارى لإسرائيل، وفق ما أفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية أمس. وأعلنت شركة السكك الحديد التابعة للاحتلال أن سقوط شظايا أدى إلى تعطيل خدمات القطارات.وأصابت الشظايا مواقع عدة فى وسط الأراضى المحتلة خلال الهجوم الليلى الذى أدى إلى انطلاق صفارات الإنذار فى جميع أنحاء المنطقة، وذلك فى ظل دخول الحرب فى الشرق الأوسط يومها الـ19.

وأكد الجيش الإيرانى إطلاق صواريخ ساحلية أجبرت حاملة الطائرات الأمريكية «أبراهام لينكولن» على الابتعاد عن المنطقة.

وأعلن الحرس الثورى الإيرانى فى بيان، أنه أطلق موجة صواريخ باليستية على وسط إسرائيل «انتقاما لدماء الشهيد الدكتور على لاريجانى ورفاقه». 

وشيعت إيران أمس أمين المجلس الأعلى للأمن القومى على لاريجانى الذى كان من أبرز شخصيات السلطة، فيما توعدت بالثأر لمقتله وأطلقت وابلا من الصواريخ باتجاه إسرائيل التى اغتالته بغارة جوية.

كما شهدت المراسم تشييع قائد قوات التعبئة (الباسيج) غلام رضا سليماني. وكان من المقرر أن تقام مراسم تشييع خامنئى بعد أيام من مقتله، لكن تم تأجيلها من دون تحديد موعد جديد.

وفضلا عن إطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل ودول الخليج، سعت إيران لتسديد ضربة للاقتصاد العالمى بما فى ذلك عبر رفع أسعار النفط من خلال إغلاق مضيق هرمز الذى يعد حيويا بالنسبة للخام. 

ومن ناحية أخرى، أعلنت طهران أمس أنها أوقفت أكثر من 100 خلية ملكية بتهمة تدبير مؤامرة ضد إيران، إلى جانب أشخاص يشتبه بأنهم جواسيس، وأفراد متهمين بالتعاون مع قناة تلفزيونية محظورة.

وقالت وزارة الاستخبارات الإيرانية: «إن قواتها حددت وأوقفت 111 خلية ملكية فى 26 محافظة قبل أن تتمكن من تنفيذ عملياتها فى آخر أربعاء من العام، وفق التقويم الفارسي».

وفي وقت ما زالت أسعار النفط عند حوالي 100 دولار للبرميل، حذر وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجى أمس من أن «التداعيات العالمية ما زالت فى بداياتها وستطال الجميع». وكان إعلام عبرى أكد استهداف إسرائيل منشآت للطاقة فى بوشهر جنوبى إيران.