محمد صلاح العزب: «الكينج» لم يكن وليد اللحظة

مسلسل «الكينج»
مسلسل «الكينج»


تحدث المؤلف محمد صلاح العزب عن فكرة مسلسل «الكينج» لم تكن وليدة اللحظة، بل ظلت مطروحة على طاولة النقاش لفترة طويلة، موضحًا أن المشروع تأجّل أكثر من مرة قبل أن يحين الوقت المناسب لتنفيذه بالشكل الذى يليق به، لأن الفكرة كانت موجودة منذ أكثر من عام، وتمت مناقشتها عبر أكثر من معالجة، إلى أن استقر الفريق أخيرًا على تقديمها هذا الموسم.

معتبرًا أن أحد أكبر التحديات التى واجهته فى كتابة «الكينج» كان تحقيق التوازن بين عدد كبير من الشخصيات والممثلين، لكون العمل يضم عددًا من النجوم وكل ممثل منهم قادر على تصدّر بطولة عمل كامل، وهو ما جعل عملية توزيع المساحات الدرامية داخل كل حلقة مهمة شديدة الدقة.
وأكد أن المسلسل يعتمد على خطوط درامية متوازية تسير جنبًا إلى جنب، بحيث تبقى الأحداث متماسكة ومتصاعدة، مشيرًا إلى أن هذا التوازن شمل أيضًا مشاهد الأكشن، وخطوط التجارة، والتحولات النفسية للشخصيات، بما يخدم إيقاع العمل ككل، لكون «الكينج» عملًا متنوعًا مكانيًا وزمنيًا، إذ ينقسم إلى مراحل مختلفة، تبدأ من البيئة الشعبية، ثم تنتقل إلى أماكن أخرى داخل مصر أكثر ثراءً وتعقيدًا، وصولاً إلى مراحل خارج البلاد، وهو ما تطلّب مجهودًا كبيرًا على مستوى الكتابة، إلى جانب اعتبارات إنتاجية وتنفيذية دقيقة.
وأوضح أن التعاون مع المخرج شيرين عادل لم يكن جديدًا، بل هو امتداد لشراكة فنية سابقة، مؤكدًا أن التفاهم بينهما كان عاملاً أساسيًا فى تجاوز صعوبات العمل، من خلال نقاشات مستمرة حول الدراما، ومساحات الشخصيات، وشكل الأكشن، والتطورات الدرامية.
وأشار إلى أن علاقته بالممثلين كانت مريحة للغاية، فالجميع أبدى حماسًا واضحًا منذ القراءة الأولى، ولم تكن هناك خلافات حول الأدوار أو الشخصيات، بل على العكس، شهدت الكواليس مناقشات ثرية انعكست إيجابيًا على الشكل النهائى للمسلسل.