واصل مقاتلو حزب الله التصدى لمحاولات توغّل الاحتلال الإسرائيلى براً، حيث شهدت الأطراف الجنوبية لمدينة الخيام جنوبى لبنان اشتباكات ضارية فى محيط المعتقل فجر أمس. ونجحت المقاومة فى تدمير ثلاث دبابات «ميركافا» عبر استدراج قوات العدو إلى كمائن محكمة واستهداف فرق الإخلاء بالأسلحة المناسبة، ما أدّى إلى احتراق الآليات ووقوع إصابات مؤكدة، وفق بيان نشره الإعلام الحربى للحزب.
وفى بيان آخر، أعلنت المقاومة استهداف قاعدة «غيفع» الإسرائيلية للتحكّم بالمسيّرات شرق مدينة صفد المحتلّة، برشقات صاروخيّة نوعيّة.
وكذلك تجمّعاً لجنود وآليّات «جيش» الاحتلال الإسرائيلى فى الموقع المستحدث فى بلدة مركبا. كما طالت الرشقات الصاروخية والنوعية مربض مدفعيّة قرب موقع المرج مقابل بلدة مركبا الحدوديّة، وتجمّعاً لقوّات «الجيش» الإسرائيلى عند مرتفع كحيل عند الأطراف الشرقيّة لبلدة مارون الراس الحدوديّة.
فى الوقت نفسه، نفذت إسرائيل، أمس، غارة على مبنى قرب مدينة صور فى جنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، بعدما كان الجيش الاسرائيلى أصدر تحذيرات بإخلائه تمهيدا لشنّ ضربات، فى وقت تواصل الدولة العبرية غارات على مناطق متفرقة فى لبنان.
وطالت الحرب فى الشرق الأوسط لبنان اعتبارا من الثانى من مارس الجاري، بعدما أطلق الحزب المدعوم من طهران صواريخ على الدولة العبرية ردا على اغتيال المرشد الأعلى فى إيران على خامنئى فى أول أيام الضربات الأمريكية الإسرائيلية. وتردّ اسرائيل منذ ذلك الحين بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان وتوغل قواتها فى جنوبه.
وفى الأثناء، أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام «شن العدو الاسرائيلى غارة على المنطقة المهددة عند مفرق معركة-العباسية»، قرب مدينة صور. وبالإضافة إلى صور، أمر الجيش الاسرائيلى بإخلاء مبنى فى صيدا، كبرى مدن جنوب لبنان، تمهيدا لقصفه.
فى غضون ذلك، شدد الرئيس اللبنانى جوزيف عون على أن الجيش خط أحمر، محذرا من أنه «إذا اهتز تعرض الوطن للخطر».
وخلال زيارته وزير الدفاع وقيادة الجيش، شدد الرئيس عون على أن «الجيش مؤسسة وطنية تخدم مصلحة لبنان واللبنانيين، وما تعرّض له وقائده من حملات لن يترك أى أثر فى أدائه». وأضاف محذراً: «إذا تعرّض الجيش للاهتزاز، فالوطن بأسره سيتعرّض للخطر، وسأقف سداً منيعاً عند التعرّض لهذه المؤسسة العسكرية ومن هو على رأسها».
وارتفعت حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 486 قتيلا وأكثر من 1300 جريح خلال أسبوع، بحسب حصيلة جديدة أوردتها وزارة الصحة الاثنين، بينما أحصت السلطات أكثر من 660 ألف نازح مسجلين لديها منذ بدء الحرب، وفق وحدة إدارة مخاطر الكوارث التابعة للحكومة.
ومن جهتها، قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أمس، إن حياة الكثيرين فى لبنان انقلبت رأسا على عقب فى خضم صراع أوسع فى الشرق الأوسط، بعد أن بلغ عدد النازحين المسجلين داخل البلاد أكثر من 667 ألفا، بزيادة 100 ألف شخص فى يوم واحد فقط.
«هرمز».. توترات مستمرة| أمريكا ترفض رسومًا للعبور وإيران تحذر من المسارات الجديدة
ليلة الرعــب| زلزال مزدوج يضرب فنزويلا فى أقوى هزة منذ 1900
«حاجز أوميجا» يحاصر القارة العجوز| 380 مليونا يواجهون موجة حر تاريخية.. و212 وفاة بإسبانيا





