احمِ عظامك مبكراً| خبراء يشاركون عادات بسيطة للوقاية من هشاشة العظام

الوقاية من هشاشة العظام
الوقاية من هشاشة العظام


يتجاهل الكثيرون صحة العظام حتى يبدأ الشعور بعدم الراحة، أو تيبس المفاصل، أو الكسور بالظهور، إذ تُعدّ العظام القوية أساسية للحفاظ على الحركة والاستقلالية والصحة العامة طوال العمر، ومن أكثر الحالات شيوعاً التي تؤثر على صحة العظام هشاشة العظام، وهو مرض متفاقم تصبح فيه العظام ضعيفة وهشة نتيجة انخفاض كثافتها.

وفي السياق ذاته يشرح خبراء جراحة العظام كيف يمكن أن يساعد تناول الطعام الصحي وممارسة الرياضة وإجراء فحوصات صحة العظام المبكرة في الوقاية من هشاشة العظام والحفاظ على عظام قوية طوال الحياة بحسب موقع " news18 " .

اقرأ أيضًا | في ضوء الشمس.. أطعمة فائقة لتعزيز كثافة العظام

وما يجعل هشاشة العظام مثيرة للقلق بشكل خاص هو أنها تتطور تدريجياً، وغالباً لا تظهر عليها أي علامات تحذيرية حتى حدوث كسر. ويؤكد خبراء الصحة على ضرورة بدء الوقاية في سن مبكرة، قبل ظهور الأعراض بفترة طويلة.

 

ويرى الدكتور فيفيك ماهاجان، رئيس قسم استبدال المفاصل ورئيس قسم جراحة العظام، أن حماية صحة العظام تعتمد إلى حد كبير على عادات نمط الحياة المتسقة التي يتم تبنيها بمرور الوقت.

ويوضح أن العديد من الأفراد لا يبدأون بالاهتمام بصحة عظامهم إلا بعد تعرضهم للألم أو الإصابة. ومع ذلك، فإن الحفاظ على عظام قوية يتطلب عناية استباقية منذ الصغر من خلال التغذية السليمة والنشاط البدني والمتابعة الصحية المنتظمة.

 

دور التغذية في قوة العظام

يُعدّ النظام الغذائي المتوازن أحد أهمّ ركائز صحة العظام. وتلعب العناصر الغذائية مثل الكالسيوم وفيتامين د دورًا رئيسيًا في الحفاظ على كثافة العظام ودعم قدرة الجسم على بناء أنسجة العظام وإصلاحها.

 

يوصي الدكتور ماهاجان بإدراج الأطعمة الغنية بالكالسيوم، مثل الحليب والزبادي والجبن والخضراوات الورقية الخضراء واللوز وبذور السمسم، ضمن النظام الغذائي اليومي. كما تساهم عناصر غذائية أخرى، مثل البروتين والمغنيسيوم والفوسفور، في الحفاظ على قوة العظام.

 

يُعدّ فيتامين د ضروريًا بنفس القدر لأنه يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم بكفاءة. ويمكن للتعرض المنتظم لأشعة الشمس لمدة تتراوح بين 15 و20 دقيقة يوميًا أن يساعد في الحفاظ على مستويات صحية من فيتامين د بشكل طبيعي.

 

التمارين الرياضية وقوة العظام

يُعد النشاط البدني عاملاً حاسماً آخر في الوقاية من فقدان العظام. فالتمارين التي تحمل وزن الجسم تحفز تكوين العظام وتبطئ من ترققها التدريجي الذي يحدث مع التقدم في السن.

 

تساعد أنشطة مثل المشي السريع، وصعود السلالم، والرقص، واليوغا، وتمارين القوة الخفيفة في الحفاظ على قوة العظام مع تحسين قوة العضلات والتوازن.