رحيل

د. أحمد درويش و سعيد سالم و فرج مجاهد عبد الوهاب
د. أحمد درويش و سعيد سالم و فرج مجاهد عبد الوهاب


فقدت الأوساط الثقافية والأكاديمية الأسبوع الماضى ثلاثة رموز فى عالم الثقافة والإبداع وهم  الدكتور أحمد درويش، أستاذ البلاغة والنقد الأدبى والأدب المقاون بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، وهو أحد أبرز النقاد والعرب والبلاغيين وصاحب مشروع نقدى وشعرى، أهم مؤلفاته وأعماله فى مجال الترجمة قد تجاوزت الأربعين كتاباً فى مجالات البلاغة والنقد وقراءة الشعر والأدب المقارن، إضافة إلى أعمال فى الترجمة والتحقيق، ومنها:

العربية لغة بسيطة، مدخل إلى الدراسات البلاغية، مدخل إلى دراسة الأدب فى عُمان، فى النقد التحليلى للقصيدة المعاصرة، الكلمة والمجهر (فى نقد الشعر)، الأدب المقارن: النظرية والتطبيق، متعة تذوق الشعر، دراسة الأسلوب بين المعاصرة والتراث، التراث النقدى: قضايا ونصوص، الاستشراق الفرنسى والأدب والعربى.

بعد مسيرة حافلة فى مجالات القصة القصيرة والرواية والنقد الأدبى وأدب الطفل، رحل الكاتب والناقد فرج مجاهد عبدالوهاب.

شغل الراحل عدداً من المواقع الثقافية كما تولى رئآسة تحرير مجلتى «ترانيم» و«أفنان»، وعمل مديراً لتحرير مجلة «أوراق ثقافية» وعضو هيئة تحرير مجلة «القصة».

تنوع إنتاجه بين القصة القصيرة والدراسات النقدية وأدب الطفل، منها:

«هذا العبث»، «رحيق الكلمة»، «أحلام عاجزة»، «السرد فى جزيرة الورد»، «غواية شهرزاد»، «السرد والمدى الممتد»، «من ذكاء ابن الملك»، «تباريح بين الفصحى والعامية»، و«قيثارة الرواية».. إلى جانب عدد من الدراسات والكتب.

حصل الكاتب على الجائزة الأولى فى القصة القصيرة فى مسابقة الجمهورية عام 2009، كما نال جائزة التميز فى مسابقة صلاح هلال حنفى 2015، وجائزة إقليم شرق الدلتا الثقافى للنشر 2015.
بعد مسيرة أدبية حافلة، رحل الكاتب سعيد سالم بعد أن أثرى المكتبة المصرية والعربية بالعديد من الأعمال الإبداعية، حيث صدر له عشرات الكتب القصصية والروائية منها 17 رواية و11 مجموعة قصصية، وكتابين أحدهما عن نجيب محفوظ الإنسان، والثانى عن كتابات سكندرية قبل الثورة بعنوان (الإسكندرية قبل 25 يناير فيض من الإبداع المتألق).

ومن أبرز أعماله (الموظفون) حصل عنها على جائزة الدولة التشجيعية، ورواية (كف مريم) حصل عنها على جائزة اتحاد الكتاب.