تسعى إسرائيل لجر دول الخليج للحرب على إيران. باعتبار أن إيران تستهدف أراضيها. وليس غريبًا أن يخرج اليوم حمد بن جاسم وزير الخارجية القطرى السابق ليكشف مخططًا خطيرًا وخطة سرية أبرمتها الولايات المتحدة الأمريكية مع إسرائيل من خلف دول الخليج. حيث كتب على حسابه الخاص على إكس «يجب على دول مجلس التعاون الخليجى أن تتخذ موقفًا مستطردًا» ولكن ورغم كل شىء فيجب علينا فى دول المجلس أن نمعن النظر فى هذا الأمر بأبعاده المختلفة، فهناك قوى تريد أن تشتبك دول المجلس مباشرة مع إيران، وهى تعلم أن الاشتباك الحالى بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى سينتهى، ولكن الاشتباك المباشر بين دول المجلس وإيران إن وقع سيستنزف موارد الطرفين وسيتيح الفرصة لقوى كثيرة للتحكم بنا بحجة مساعدتنا للخروج من الأزمة ووقف الاستنزاف. ولذلك فإن من المهم تجنب الانزلاق إلى مواجهة مباشرة مع إيران، وهذا هو رأيى الشخصى».
وقد يكون هذا أيضًا ما دفع رجل الأعمال الإماراتى خلف الحبتور ليوجه أسئلة للرئيس ترامب من أهمها: من أعطاك القرار لزجّ منطقتنا فى حرب مع إيران؟ وهل فكّرت أن أول من سيتضرر من هذا التصعيد هو دول المنطقة! هل كان هذا قرارك وحدك؟ أم نتيجة ضغوط نتنياهو وحكومته؟ من سمح لك بأن تحول منطقتنا لساحة حرب؟ أين ذهبت مبادرات السلام؟
هذا أيضا رأى الأمير تركى الفيصل، رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق عبر شبكة سى إن إن: فى ثلاث دقائق حاسمة، نسف الدبلوماسى المخضرم السردية الأمريكية المبررة لضرب إيران، واضعًا العالم أمام حقيقة المؤامرة التى تُحاك للمنطقة. قال: «هذه معركة نتنياهو». وكشف كيف نجح رئيس الوزراء الإسرائيلى، عبر سبع رحلات مكوكية إلى واشنطن، فى إقناع الإدارة الأمريكية وتوريطها بالكامل. وأكد بثقة أن العواصم الخليجية حذرت البيت الأبيض مسبقًا من هذه العواقب الكارثية قبل اندلاع شرارة المواجهة، لتسقط بذلك حجة الجهل المفاجئ وتنكشف خيوط المغامرة الخطيرة. وجه الفيصل رسالته: «انسَ التطبيع».
دعاء: اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







