صلاح سعد
تعددت الوجوه الجديدة فى الأعمال الدرامية المعروضة حاليا بينما توارت المواهب الأصيلة ولم يعد لها مكان على الشاشة إلا فيما ندر.. ولا أبالغ إذا قلت إن معظم هذه الوجوه تفتقر إلى الموهبة التى تؤهلها للبقاء فى عالم التمثيل.. حتى الوجوه المألوفة للمشاهدين أصبح من الصعب التعرف على أصحابها بسبب التغيرات التى طرأت على معالمها إما بسبب العمر أو جراحات التجميل التى غيرت الكثير من معالم الوجه وأصبح من الصعب التعرف على أصحابها إلا بعد التمحيص والتدقيق حتى نستطيع أن نقول هذا فلان أوفلانة.. ولاشك فى صحة المقولة التى تؤكد أن الموهبة تفرض نفسها ولكن هذه المقولة لم يعد لها مكان من الإعراب فى معظم الأحيان إما بسبب النسيان أو التجاهل من جانب المخرجين والجهات الإنتاجية التى تسعى لتقليل الميزانية من خلال الاستعانة بوجوه ببلاش كده!! وهناك على سبيل المثال الفنانة علا رامى التى نشرت على الفيسبوك رسالة تؤكد فيها أنها قضت ٢٧ عاماً فى منزلها بدون عمل وأن كل ما عرض عليها أدوار لا تليق بمكانتها الفنية.
هذه الفنانة قدمت العديد من الأعمال المتميزة مثل (رأفت الهجان) حيث قدمت شخصية ماجى ابنة شارل سمحون والتى أطلق الهجان اسمها على شركته السياحية إلى جانب أدوار أخرى متميزة مع كبار النجوم مثل عادل إمام فى فيلم (حنفى الأبهة) ونور الشريف فى فيلم (كتيبة الإعدام ).. وهناك غيرها كثيرون سقطوا من ذاكرة الإنتاج الدرامي رغم أنهم مازالوا قادرين على العطاء أما النجوم فى ظل أزمة النصوص الجيدة فقد وجدوا ضالتهم فى عالم الإعلانات للترويج والدعاية لشركات المحمول والبنوك والسلع الاستهلاكية وغيرها من المنتجات ليتحولوا من نجوم فايف ستار إلى نجوم سوبر ماركت.. ولله الأمر من قبل ومن بعد ورمضان كريم!!

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







