ألزمت محكمة روسية في مدينة سان بطرسبرج، أحد السكان المحليين الذي اعتلى عرش السيد الأكبر لفرسان مالطا في متحف الإرميتاج، بغرامة تقدر بنحو 83 ألف روبل، تتمثل في دفع تكلفة أعمال الترميم، بحسب وكالة «انترفيكس».
تعود تفاصيل الواقعة في مارس من العام الماضي، ورغم تحذيرات الحراس، جلس رجل على عرش السيد الأكبر لفرسان مالطا في الغرفة 172، ووضع قدميه على مسند القدمين المذهب والمُنجّد بالمخمل القرمزيبحسب موقع " life.ru ".
اقرأ أيضًا | نساء على عرش مصر بقصر الأمير طاز
وتسببت تصرفات الزائر في إتلاف المعروضات التي تعود إلى القرن الثامن عشر: فقد تشوه مقعد العرش، وتمزق المخمل الذي يغطيه والمسند على كل من العرش والمقعد المخصص للقدمين.
ويقع قصر السيد الأكبر، في فاليتا بمالطا، وقد بُني بين القرنين السادس عشر والثامن عشر ليكون قصرًا للسيد الأكبر لفرسان الإسبتارية، الذين حكموا مالطا من عام 1530 إلى عام 1798، وكان يُعرف أيضًا باسم القصر الإداري عندما طُرد الفرسان من قبل فرنسا النابليونية.
أصبح القصر الوطني وخلال فترة الحكم البريطاني التي بدأت عام 1800، مقرًا ملكيًا بريطانيًا، إذ تعاقب عليه حكام مختلفون يمثلون النظام الملكي والملكة، بالإضافة إلى العائلة المالكة نفسها، وبصفته مقرًا ملكيًا رسميًا، كان الملوك البريطانيون يستخدمونه غالبًا لإقامة مناسبات هامة خلال إقامتهم في مالطا.
يضم القصر حاليًا مكتب رئيس مالطا، كما كان مقرًا لبرلمان مالطا من عام 1921 إلى عام 2015، وتُفتح أجزاء من المبنى، وتحديدًا قاعات الدولة ومستودع الأسلحة، للجمهور كمتحف تديره هيئة التراث المالطي، خضع المبنى لعملية ترميم شاملة، وأُعيد افتتاحه للجمهور في عام 2024.

العلامات المبكرة لتوقف التنفس أثناء النوم
تناول وجبات صغيرة والابتعاد عن الأطعمة الدسمة.. خطوات للتخلص من مرارة الفم
لقاح جديد للسرطان يُظهر استئصال الورم في تجربة مبكرة







