أطلقت السلطات في جنوب ويلز تحذيرات للسياح والزوار بعدم الاقتراب من خزان برومبيل، المعروف باسم "البحيرة الزرقاء"، وذلك عقب تزايد الإقبال عليه خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد انتشاره بشكل واسع عبر تطبيق "تيك توك" أثناء جائحة كورونا.
ويعد خزان برومبيل واحدا من أشهر المواقع الطبيعية في جنوب ويلز، إذ يقع داخل واد يصل عمقه إلى نحو 100 قدم في منطقة جبل مارغام، ويتميز بمياهه الزرقاء الصافية والمناظر الطبيعية الخلابة التي جعلته مقصدا لآلاف الزوار من داخل بريطانيا وخارجها.
شهرة واسعة ومشكلات متزايدة
ورغم جمال الموقع، فإن الإقبال الكبير عليه تسبب في العديد من المشكلات، أبرزها السباحة في مياه الخزان رغم خطورتها، إلى جانب التجديف والسير فوق واجهة السد، وهو ما اعتبرته الجهات المسؤولة تهديدا مباشرا لسلامة الزوار.
اقرأ أيضا| على ضفاف بحيرة كومو
كما تلقت السلطات شكاوى متكررة تتعلق بالازدحام المروري، وإلقاء القمامة، والتعدي على الممتلكات الخاصة، فضلًا عن إتلاف بعض المرافق المحيطة بالموقع.
إجراءات للحد من الزحام
واتخذت الشركة المالكة للخزان منذ عام 2024، عدة إجراءات للحد من أعداد الزائرين، شملت فرض رسم دخول بقيمة جنيهين إسترلينيين لكل زيارة باعتباره إجراء مؤقتا للحد من الإقبال، إلى جانب تركيب حواجز على واجهة السد لمنع الوصول إلى المناطق الخطرة.

موقع تاريخي ونظام بيئي حساس
ويعود تاريخ خزان برومبيل إلى القرن التاسع عشر، حيث كان في الأصل منجما للفحم قبل أن يغمر بالمياه ويعاد استخدامه لاحقا لتزويد أحواض ميناء بورت تالبوت بالمياه.
ولا يزال الخزان يؤدي دورا مهما في الحماية من الفيضانات، كما يضم نظاما بيئيا وصفته الجهات المختصة بـ"الفريد"، إلا أنه أصبح مهددا بسبب النفايات التي يتركها الزوار والأنشطة غير المسموح بها داخل الموقع.
وأكدت الجهات المسؤولة أن مياه الخزان، رغم صفائها، شديدة البرودة وعميقة للغاية، ما يجعل السباحة فيها محفوفة بالمخاطر، داعية الزوار إلى الالتزام بالتعليمات وعدم دخول المياه أو تجاوز الحواجز حفاظا على سلامتهم وحماية الموقع الطبيعي.


سريلانكا تحارب حمى الضنك الكبرى.. أخطاء يومية تدعو البعوض لمنزلك
قبل أن تسأل الذكاء الاصطناعي.. 5 معلومات لا يجب مشاركتها معه أبدا
هل عادوا من جديد؟.. ظهور تنين عملاق في سماء مدينة يثير الجدل| فيديو






