دراسة علمية توضح مشروب شائع يضاعف من خطر سرطان الأمعاء

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية


أكد باحثون أن سرطان الأمعاء ثاني أكثر أنواع السرطان فتكاً، وتزداد مع تغير الخلايا وتتكاثر في الأمعاء الغليظة، التي تشمل القولون والمستقيم.

كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة "Gut" عن وجود صلة بين المشروبات المُحلاة بالسكر واحتمالية الإصابة بسرطان الأمعاء.

كما أشارت الدراسة أن الخلايا السرطانية تتكاثر وتنتشر في جميع أنحاء الجسم بسرعة كبيرة، فقد يكون من الصعب تحديد هذه الحالة، مما يقلل في كثير من الأحيان من فرص البقاء على قيد الحياة، إذ تعد مراقبة خيارات نمط حياتك يمكن أن يكون لها تأثير، بحسب موقع " mirror ".

اقرأ أيضًا | اللحوم المصنعة تتصدر | أطعمة قد تزيد من خطر الإصابة بالسرطان

وجدت دراسة حديثة صلة بين كمية السكر في المشروبات الغازية وخطر الإصابة بسرطان الأمعاء لدى النساء، مع تضاعف الخطر لدى أولئك اللواتي يشربن مشروبين سكريين أو أكثر يوميًا.

 

وتوضح البيانات من المجلة الطبية البريطانية (BMJ) إلى أن المشروبات المحلاة بالسكر، بما في ذلك المشروبات الغازية والمشروبات المنعشة بنكهة الفاكهة ومشروبات الطاقة والرياضة، تمثل 39٪ من السكر الإضافي في النظام الغذائي الأمريكي.

كما توصل البحث إلى أن 12% من الأمريكيين يستهلكون أكثر من ثلاث حصص من هذه المشروبات يومياً.

 

وأستعرضت الدراسة "الأمعاء" 95,464 شخصًا على مدى 24 عامًا، مع الأخذ في الاعتبار نظامهم الغذائي إلى جانب التاريخ العائلي لسرطان الأمعاء وعوامل نمط الحياة. خلال فترة البحث، شُخِّصت 109 نساء بسرطان الأمعاء قبل بلوغهن سن الخمسين، وارتبط ارتفاع استهلاك المشروبات المحلاة في مرحلة البلوغ بزيادة خطر الإصابة بهذا المرض.

 

كان يُعتقد أن النساء اللواتي تناولن حصتين أو أكثر من هذه المشروبات يوميًا أكثر عرضة للإصابة بسرطان الأمعاء بمقدار الضعف، مقارنة بالنساء اللواتي تناولن أقل من حصة واحدة أسبوعيًا.

ارتبطت كل حصة يومية بزيادة خطر الإصابة بنسبة 16٪، والتي قفزت إلى 32٪ لكل حصة يومية يتم تناولها خلال فترة المراهقة.

عندما تم استبدال هذه المشروبات ببدائل محلاة صناعياً، أو القهوة، أو الحليب نصف الدسم أو كامل الدسم، انخفض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء بنسبة 36٪.

 

على الرغم من أن هذه الدراسة القائمة على الملاحظة لا يمكنها إثبات السببية، فقد خلص الباحثون إلى أن استهلاك المشروبات المحلاة بالسكر قد يلعب دورًا في الإصابة المبكرة بسرطان الأمعاء.

 

وأضافت الدراسة: "قد يكون تقليل تناول مشروبات الطاقة أو استبدالها بمشروبات صحية أخرى بين المراهقين والشباب بمثابة استراتيجية عملية محتملة للتخفيف من العبء المتزايد لسرطان الأمعاء قبل سن الخمسين".

 

 

في السطور التالية نوضح بعض أعراض سرطان الأمعاء:

-  ألم أو انتفاخ في المعدة بعد الطعام، ما قد يؤدي إلى فقدان الشهية وفقدان الوزن.

- تغير مستمر في عادات التبرز، مثل زيادة عدد مرات التبرز أو براز رخو، مع شعور بعدم الراحة في البطن.
- وجود دم في البراز دون أعراض أخرى للبواسير.