يوتيوبر يربط 400 بطارية سيارة معًا.. ماذا حدث؟| فيديو 

يوتيوبر يربط 400 بطارية سيارة معًا
يوتيوبر يربط 400 بطارية سيارة معًا


عاد عالم الكيمياء التجريبية الشهير على يوتيوب، دريك ستايروبيرو أنتوني، بمشروع جديد يضاعف فيه قوة تجاربه السابقة من خلال توصيل 400 بطارية سيارة معا لاستكشاف سلوك التيارات الكهربائية الهائلة خارج المختبرات التقليدية.

يصف أنتوني نفسه بأنه "عالم مجنون محترف" و"مهووس بالعلوم"، وقد أمضى شهرين في تحضير النظام، مستخدمًا أكثر من 1000 رطل من أسلاك النحاس وبنى مفتاحا مخصصا قادرا على التعامل مع تيارات تتجاوز 150 ألف أمبير. 

ويقول إن النتائج فاقت كل توقعاته، مؤكدًا أن الفيديو الجديد مختلف تمامًا عن أي تجربة سبق أن صورها.

من 100 إلى 400 بطارية

سبق لأنتوني أن عرض قدرات 100 بطارية سيارة، وكان يشير دائمًا إلى رغبته في توسيع المشروع، لكنه أراد أن يحققه في ذاك الفيديو، مضاعفًا عدد البطاريات أربع مرات، في تجربة وصفها بأنها مدفوعة بالفضول واستكشاف فيزياء التيارات الشديدة.

 

 

وعلى الرغم من أن الجهد الناتج لا يتجاوز 65 فولتا، فإن التيار هائل، في ذروة الأداء، يتجاوز التيار 150,000 أمبير، مع تقديرات بإجمالي قدرة إنتاجية محتملة تصل إلى أكثر من 160,000 أمبير. 

ويقول أنتوني: "نبضة واحدة من هذه البطاريات تشبه عاصفة رعدية كاملة".


لماذا بطاريات السيارات؟

تساءل البعض لماذا لم يستخدم مكثفات ضخمة بدل البطاريات، كان رد أنتوني أن بطاريات السيارات تتميز بقدرتها على تفريغ تيارات ضخمة لفترات أطول من نبضة قصيرة، ما يجعلها مثالية لتجارب التيارات المستمرة، ويصف مشروعه بأنه يشبه التجارب في "المختبرات الوطنية"، رغم إجرائه في فناء منزله الخلفي.

المعدن المنصهر والقوة المغناطيسية

أثناء التجربة، وضع أنتوني قضيب فولاذي بين نقاط التلامس فاشتعل وتبخر في ومضة ضوئية مذهلة، كما اختبر مواد مختلفة مثل التيتانيوم والتنغستن والبزموت والنحاس، وأسفرت كل تجربة عن تفاعلات عنيفة، وأحيانا انفجارات صغيرة، يوضح كيف تمكن من تشويه الأنابيب المعدنية باستخدام نبضات مغناطيسية قبل تدميرها، مما يظهر قوة الطاقة المركزة الناتجة عن النظام.

رغم ضخامة التيارات، أكد أنتوني أنه يتعامل مع التجربة بحذر شديد، ويذكر أن بطارية واحدة يمكن أن تكون خطيرة جدا إذا أسئ استخدامها، ويضيف: "كل ما أقوم به يخضع لفهم كامل للمخاطر والحد منها، وليس مجرد مغامرة".

 


السائل المغناطيسي

سكب أنتوني سائلا مغناطيسيا في النظام التجريبي، مما أدى إلى انفجار هائل يشبه كرة نارية، وصفه بأنه "أروع شيء قمت بتصويره في حياتي"، حيث ارتفعت الطاقة إلى أكثر من 10 ملايين واط في عُشر ثانية.