بعد رحلة طويلة استمرت 35 عاما، من جمع وترميم الساعات العتيقة، تخرج مجموعة مميزة من «ساعات الأجداد» البريطانية إلى العلن، معروضة للبيع في مزاد علني في مقاطعة ويلتشير.
هذه القطع الأثرية تحمل بين دقاتها قصصا محلية وتاريخا غنيا، وقد جمعتها ثنائية عاشقة للتراث بدافع الشغف والحنين إلى الماضي.
شغف عمره عقود
بدأت الحكاية عندما قرر بول سوكوني شراء ساعة عتيقة لزوجته جان، لتضفي جوا دافئا على منزلهم قرب ديفاير، منذ ذلك الحين، تحولت هواية بسيطة إلى شغف عمر، يقوده الزوجان إلى البحث عن ساعات صنعت بأيدي حرفيين محليين والعمل على ترميمها بعناية، بول يصف تجربته قائلا: «كل ساعة تحمل شخصيتها وهويتها الخاصة، ولا تشبه الأخرى».
مجموعة فريدة من نوعها
تضم المجموعة أكثر من 60 ساعة، بما فيها قطع ميكانيكية وأجزاء مرتبطة بها، وقد باع الزوجان بعض القطع لمشترين من جميع أنحاء العالم، يسعون لاستعادة صلة بتاريخهم أو جذورهم العائلية.
وتنتمي هذه الساعات إلى بلدات مثل ديفايز ورويال ووتون باسيت وكالن، لتصبح بذلك نموذجا حيا للفن والحِرف المحلية في ويلتشير.
مزاد يستقطب الهواة والمحبين
من المتوقع أن تحقق القطع المعروضة، أكثر من ألف جنيه إسترليني لكل قطعة، بحسب تقديرات دار «RWB Auctions».
ويشير خبير التقييم ويل والتر إلى أن هذه الساعات محلية لافتة للاهتمام، ومن المرجح أن تجذب هواة الجمع من المنطقة، أو أشخاصا يعيشون في الخارج لكن تربطهم صلة بهذه البلدات.
تروي «ساعات الأجداد»، قصة شغف عمره عقود، وتجسد ارتباط الإنسان بالماضي والحِرف التقليدية، لتنتقل اليوم من بيت الزوجين البريطاني إلى أيد جديدة، حيث يستمر الحنين إلى الزمن القديم ودقات الساعات العتيقة في بث روح التاريخ في حياتنا المعاصرة.

الذكاء الاصطناعي يقترب من مرحلة تطوير أنظمته دون تدخل بشري| تفاصيل
روبوتات تحضر القهوة وكلاب عسكرية ذكية.. تقنيات خطفت الأنظار في تايوان
دراسة: 35 مليون إصابة بالسرطان سنويا و100 مليون وظيفة شاغرة بحلول 2050







