شاشة وميكروفون

دراما رمضان

عاطف سليمان
عاطف سليمان


الموسم الدرامى لرمضان هذا العام أراه متميزاً من حيث الإنتاجات التى نتابعها وتترك تأثيراً كبيراً ومتابعة متميزة فـ هاهى الشركة المتحدة تؤكد وجودها وتعلن عن بصماتها الإنتاجية، مثلما رأينا أعمالاً متميزة كـ صحاب الأرض ورأس الأفعى وعين سحرية وغيرها، وهى إنتاجات سواء من إنتاجها أو أشرفت عليها فهى تعلن عن ريادة مصر درامياً كما هى العادة.

لقد تابعت العديد من الأعمال الرمضانية التى ناقشت قضايا هامة وكان لها تأثيرها، ورأيت أعمالاً اجتماعية وكوميدية أخرى كان لها نصيب من التميز وتصدت لمعالجة السلبيات وبعض الأزمات ،وعبر هذه السطور لابد وأن نتوقف عند أداء منة شلبى وإياد نصار وآخرين فى صحاب الأرض، وكذلك أبطال رأس الأفعى وكذلك الدور الجديد الذى يلعبه ياسر جلال فى مسلسله الاجتماعى الكوميدى كلهم بيحبوا مودّي، وهى تجربة ثرية تضيف لياسر، ولست مع الذين هاجموه، لأنه مَثل هذا الدور وهو عضو فى مجلس الشيوخ ولا أدرى الهجوم عليه، أليس أساساً هو ممثل ومحبوب .. وكم أعجبنى أيضا فى مظاهر هذا الموسم عودة الدراما الإذاعية مرة أخرى.

بعد غياب عدة سنوات لم يحاول فيها رئيس الإذاعة السابق أن يبذل جهداً لإعادتها خاصة وأن للإذاعة مستمعين كُثر ولأن هناك متابعين لها دراميا فهى كما هو معروف ترسم خيالًا واسعًا وتضيف إليهم الكثير، وقد استطاع الدكتور محمد لطفى ولأنه فى الأصل مخرج إذاعى أن يعيد الدراما كما كانت فى الماضى ورأينا مسلسلاً لمحمد صبحى وآخر لحسن الرداد وغيرهم من النجوم ، وقد تابعت بعضاً ميدانياً ورأيت الفرحة على وجوه المشاركين من ممثلين ومؤلفين ومخرجين لتلك المسلسلات بعودة النشاط لاستديوهات الدراما بالإذاعة التى كانت دوما تعيش زخماً درامياً بعد غياب سنوات بالفعل، ولذا أوجّه الشكر لرئيس الإذاعة على ذلك خاصة وأنه يعى جيداً أهمية أن تعود الدراما لإذاعتنا الحبيبة التى كانت ومازالت وستبقى رائدة فى مجالها ومجالات كثيرة .