سطعت صفحات المجد على مدار التاريخ الإسلامى مكتوبة بحروف من دماء زكية كالمسك ساطعة كبياض النهار لتنسج بطولات من شرف وعزة وكبرياء.. ختمها خير أجناد الأرض فى العاشر من رمضان بكتابة أشهر ملاحم النصر فى العصر الحديث، حيث لقنت جحافل الجيش المصرى أقسى الدروس لشراذم العدو، الذى أشاع عن نفسه بأنه لا يقهر فذاق مرارة الهزيمة وأذله رجال الله فى ست ساعات كانت هى معجزة الحرب الشرسة، التى كبدت العدو الصهيونى أكبر هزائمه المريرة.
وبدأت المعارك التى صنعت تاريخ الأمة وتحققت سنة الله فى عباده المؤمنين فى هذا الشهر وهى صناعة أمجاد إرسال السماء على يد خاتم الأنبياء سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- والتابعين لهديه على مر التاريخ، ففيه نزل القرآن الكريم وفيه تحققت أعظم انتصارات العالم الإسلامى ليصبح شهر الانتصارات بغزوة بدر الكبرى ثم فتح مكة ومعركة (البويب) التى هزم فيها جنود فارس ثم فتح بلاد النوبة وفتح الأندلس ومعركة بلاط الشهداء سنة 114 هجرية، حيث عبر المسلمون جبال البرانس الفاصلة بين إسبانيا وفرنسا، وأول مَن فكر فى هذا الأمر القائد العربى موسى بن نصير، الذى أراد دخول فرنسا وبقية بلاد أوروبا حتى يصل إلى القسطنطينية وفتح عمورية سنة 223 هجرية ومعركة ملاذكرد، التى حدثت 463 هجرية، ودارت بين جيش السلاجقة المسلمين بقيادة ألب أرسلان والروم بقيادة الإمبراطور مانوس الرابع، وهُزم الروم هزيمة شنعاء ومعركة (الزلاقة) التى حدثت 479 هجرية فى بلاد الأندلس وأنقذت هذه البلاد من السقوط تحت يدى التحالف الأوروبى الصليبى على يد القائد المسلم يوسف بن تاشفين.
ومعركة حطين التى حدثت فى عام 583 هجرية، ولقن القائد المسلم صلاح الدين الأيوبى التحالف الصليبى درسًا قاسيًا ومعركة عين جالوت 858 هجرية لصد تلك القوات الغاشمة الآتية من الشرق.. واستطاع القائد المظفر القدوة سيف الدين قطز أن يقهرهم ويهزمهم فى تلك المعركة، لأن مصر تتحمل دائمًا أعباء منطقة المشرق الإسلامى على كاهلها، فاستطاع المصريون هزيمة هذه القوة الهمجية واشتهرت الأمة الإسلامية بمعجزاتها العجيبة فى شهر رمضان.
اللهم احفظ مصر وأهلها يا رب ببركة شهر رمضان وخيراته.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







