فى عام 1974 كانت البداية الحقيقية فوازير رمضان، حيث كان اللقاء بين عملاقين فهمى عبد الحميد و صلاح جاهين وقدما أحلى ما قدمت نيللى: فوازير «عروستى» و«الخاطبة» وبعدهما قرر فهمى عبد الحميد تجديد دم الفوازير بعد أن قدمتها لمدة 7 سنوات.. ليلتقى بالمؤلف عبد الرحمن شوقى ومع سمير غانم وهنا وفى ذاك الوقت يبتكر شخصية «فطوطة» وتستمر لثلاثة أعوام بدأت من عام 1982حتى 1984 ولتحقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، ومازالت حينما يتم عرضها ولا ننسى حينما
قرر المخرج الراحل إجراء تغيير جديد اتّجه إلى الإذاعة المصرية وقام بنقل حلقات ألف ليلة وليلة تأليف الشاعر طاهر أبو فاشا وقام الشاعر عبد السلام أمين بكتابة فوازير داخل الحلقات.
أما شيريهان فقدمت معه فوازير «ألف ليلة وليلة» للتليفزيون على مدار ثلاث سنوات «85 و 86 و 1987» وفى عام 1988 اختار فهمى عبد الحميد الفنانين يحيى الفخرانى وصابرين وهالة فؤاد لتقديم الفوازير وجاء التعاون لأول مرة مع الكاتب الساخر يوسف عوف وتم تقديم الفوازير لأول مرة بشكل كوميدى وبداخلها فزورة يكتبها عبد السلام أمين.
فى عام 1989 انضمت الفنانة ليلى علوى إلى حلقات «ألف ليلة وليلة» وكانت منفصلة عن الفزورة التى قدمها الفنانان مدحت صالح وشيرين رضا، ولا تتوقف نشاطات الحاج فهمى عند الفوازير فقط بل أخرج العديد من أغانى الأطفال، وكذلك.
تعاون مع كبار الملحنين سيد مكاوى ومحمد الموجى وحلمى بكر ومنير مراد وأحمد صدقى وخالد الأمير ومنير الوسيمى وسمير حبيب وهانى شنودة وإبراهيم رجب ومحمد قابيل وعمار الشريعى وعمر خورشيد وسامى الحفناوى وصلاح الشرنوبى وفاروق الشرنوبى.
وأخرج العديد من أغنيات الأطفال التى حققت نجاحًا وانتشارًا وكان يخرج الرسوم المتحركة بأعماله التى حصلت على جوائز من مهرجانات دولية ومنها «إبريق الشاى» السيد الملاح، وكذلك المطربات عفاف راضى وليلى نظمى ولبلبة وإيمان الطوخى وقدّم أغنيات وطنية مثل «على ضفافك يا نيل» غناء وردة و«يوم الهنا» غناء نجاة.
رحم الله فناننا المبدع، فهمى عبدالحميد الذى لن ننسى إبداعاته، وجمال فوازيره.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







