تسود شوارع مصر أجواء البهجة والفرحة بقدوم شهر الخير، الجميع يتبارى فى إدخال الفرحة إلى البسطاء من أقصى الجنوب فى صعيد مصر حتى الإسكندرية، مشاهد ربما يغلب عليها طابع البساطة وإنما يظل فى جوهرها معانى متأصلة داخل وجدان الشعب المصرى بجميع طوائفه.
فى قنا، علق مسلمون وأقباط، الزينة فى شوارع نجع حمادى وقراها، احتفالًا بقدوم شهر رمضان، وسط حالة من الفرحة سادت على الجميع، وقال مايكل إن الفرحة بقدوم رمضان، ليست قاصرة فقط على المسلمين، بل تدخل الفرحة جميع منازل الأقباط، وأيضًا فى الشوارع والميادين، وأضاف، أن تعليق الزينة فى الشوارع، ليست قاصرة على المسلمين، بل يشارك الأقباط فى تعليق الزينة، ويشاركون المسلمين فرحتهم، بدخول الشهر الكريم، فالجميع يعيش فى محبة وإخوة، نشارك بعضنا بعضًا فى جميع المناسبات سواء الأفراح أو حتى الأحزان.
وقال محمود الشريف، صاحب محل لبيع زينة رمضان، إن هذا العام شهد إقبالًا كبيرًا من المواطنين لشراء الزينة، سواء مسلمين أو أقباطًا الذين اشتروا الزينة والفوانيس أيضًا، وفى الإسكندرية، سادت أجواء احتفالية مبهجة مع إعلان نتائج مسابقة «شوارعنا أجمل فى رمضان» لاختيار أفضل شارع فى الزينة، التى نظمها «اتحاد بشبابها» التابع لوزارة الشباب والرياضة، بمشاركة عشرات الشوارع من مختلف الأحياء، فى مبادرة مجتمعية تهدف إلى تشجيع روح التعاون والتكاتف بين أهالى الثغر، وإحياء المظاهر التراثية المرتبطة بالشهر الكريم، وأسفرت النتائج عن فوز شارع ابن شميل بمنطقة الورديان الشعبية بنطاق حى غرب الإسكندرية بالمركز الأول، بعد منافسة قوية، لما تميز به من مستوى إبداعى لافت فى الزينة والتنسيق الجمالى، بينما جاء شارع ابن سهلان بالمركز الثانى، وشارع الاتحاد بالمركز الثالث، إعلان الفائزين جاء من خلال لجنة لتقييم المشاركات واختيار المراكز الثلاثة وفقًا لمعايير الجمال، وروح التعاون، والإبداع فى إحياء الأجواء الرمضانية، حيث تحول الشارع الفائز إلى لوحة فنية مفتوحة، وامتدت سلاسل الأنوار الملونة بين الشرفات، وتدلت الفوانيس بأحجام وأشكال مختلفة، فيما زُينت الجدران برسوم يدوية تعكس مشاهد رمضانية تراثية مثل موائد الإفطار الجماعية ومدفع الإفطار والمسحراتى وعربات باعة الفول، والمخللات والكنافة والقطايف، إضافة إلى عبارات التهنئة التى خطها الأطفال والشباب بألوان زاهية، ولم تقتصر المشاركة على فئة عمرية معينة، بل شارك الكبار والصغار فى التصميم والتنفيذ، مما أضفى على الزينة طابعًا جماعيًا، الأهالى عبروا عن سعادتهم بالفوز، إذ قال الحاج محمود سامى، أحد سكان الشارع: «اشتغلنا على الزينة أكثر من أسبوعين، وكل بيت ساهم بـ«حاجة بسيطة»، لكن النتيجة كانت مبهرة»، بينما أوضحت «أم محمد» ربة منزل، أن المشاركة منحت الأطفال فرصة للشعور بالمسئولية والانتماء، مضيفة: «ولادنا وشباب الشارع هم اللى رسموا وعلقوا الزينة بإيديهم، وده خلاهم فخورين جدًا».
أشرف شرف - أبو المعارف الحفناوى
فاشون| كوليكشن «أميرة» لصيف ٢٠٢٦.. جرأة وبهجة
فاشون| بيوت تحت «الضغط» وصفة لمواجهة «بعبع» الامتحانات
منة شلبى وحمزة العيلى.. محمد سامى ويسرا







