يحذر خبراء التغذية من تجاهل بعض الأعراض التي قد تظهر بعد تناول مكملات فيتامين د، خاصة مع الانتشار الواسع لاستخدامه حول العالم لعلاج نقص هذا العنصر الحيوي ورغم الفوائد الكبيرة لفيتامين د في دعم صحة العظام والمناعة وتحسين امتصاص الكالسيوم، فإن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى مشكلات صحية غير متوقعة.

اقرأ أيضًا| كيف تحافظ على نشاطك في الشتاء؟ نصائح لمواجهة التعب ونقص فيتامين «د»
تحذيرات خبراء الصحة بشأن الجرعات الزائدة
وبحسب ما نقله موقع “Verywell Health”، أوضح أخصائي التغذية Morgan Walker أن السبب الأكثر شيوعًا للشعور بالتوعك بعد تناول مكملات فيتامين د هو ارتفاع مستوى الكالسيوم في الدم وأشار إلى أن فيتامين د من الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، ما يعني أنه يُخزن في الجسم ولا يُطرح بسهولة، الأمر الذي قد يؤدي إلى تراكمه عند تناول جرعات مرتفعة لفترات طويلة.
ارتفاع الكالسيوم في الدم.. أعراض لا يجب تجاهلها
عند زيادة مستويات الكالسيوم نتيجة الإفراط في فيتامين د، قد تظهر مجموعة من الأعراض التي تتطلب الانتباه وتشمل هذه العلامات الغثيان، والإمساك، والتعب العام، وضعف العضلات، والصداع، وزيادة الشعور بالعطش، وكثرة التبول، إضافة إلى ما يُعرف بـ«الضباب الذهني» أو صعوبة التركيز. وفي الحالات الأكثر خطورة، قد يعاني الشخص من اضطرابات في نظم القلب أو مشكلات في وظائف الكلى، ما يستدعي تدخلاً طبيًا عاجلاً.
نقص المغنيسيوم.. عامل خفي يفاقم المشكلة
لم تقتصر التحذيرات على الكالسيوم فقط، إذ لفت ووكر إلى أن نقص عنصر المغنيسيوم قد يزيد من حدة الأعراض فالجسم يحتاج إلى المغنيسيوم لاستقلاب فيتامين د بشكل صحيح، وأي نقص فيه قد يؤدي إلى تشنجات عضلية، واضطرابات في النوم، وإحساس مستمر بالإرهاق لذلك، ينصح الخبراء بمراقبة مستويات العناصر المرتبطة ببعضها داخل الجسم، وعدم التركيز على فيتامين واحد فقط.
حساسية من مكونات المكملات الغذائية
أوضح التقرير أن الشعور بالتوعك فور تناول الكبسولة قد يكون أحيانًا نتيجة حساسية تجاه مكونات أخرى غير الفيتامين نفسه، مثل الزيوت المستخدمة في تصنيع الكبسولات، كزيت الصويا أو جوز الهند أو الذرة لذا يُنصح بقراءة المكونات بعناية، خاصة لمن لديهم تاريخ من الحساسية الغذائية.

اقرأ أيضًا | 5 فئات مهددة بنقص فيتامين «د» وخبير يحدد الجرعات الآمنة للتعويض
ما الجرعة الآمنة من فيتامين د؟
شدد الخبراء على ضرورة عدم تجاوز الجرعة اليومية البالغة 4000 وحدة دولية إلا تحت إشراف طبي مباشر فالإفراط في تناول المكملات الغذائية، حتى الشائعة منها مثل فيتامين د، قد يحمل مخاطر صحية إذا لم يتم استخدامه بناءً على تحاليل دقيقة وتوصيات طبية واضحة.
ويؤكد المتخصصون أن الحل الأمثل هو إجراء فحص دم دوري لقياس مستوى فيتامين د والكالسيوم والمغنيسيوم، وتعديل الجرعات وفق النتائج، بدلًا من الاعتماد على تناول المكملات بشكل عشوائي.

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
