لا يختلف اثنان على أن الحالة الرائعة من الازدهار والزهو الشبابى والرياضى التى وصلت لها مصر الجديدة تحتاج من كل أفراد المنظومة الرياضية مضاعفة العمل والجهد وبذل المزيد من العرق للحفاظ على القمة والريادة والزعامة .. المتتبع لنتائج المصريين على مدار الأسبوع الأول لتولى الكابتن جوهر نبيل مهمة حقيبة وزارة الشباب والرياضة يلاحظ وجود كمية كبيرة من الميداليات وتألق لافت فى مختلف الالعاب عالميا وقاريا ؛ وحتى على صعيد الاستثمار فإن الوزير الجديد قد أنهى صفقة تقدر بنحو 25 مليار جنيه باستاد القاهرة الدولى ، وحضر أكثر من مناسبة شبابية مهمة .
وتبقى التحديات المنتظرة هى التحدى والحلم فى نفس الوقت بالنسبة للوزير الجديد وذلك مع دخول المنتخبات الوطنية مرحلة حاسمة تتسم بكثافة المشاركات القارية والدولية، فى مختلف الألعاب الجماعية والفردية، وسط طموحات كبيرة بالحفاظ على الريادة الإفريقية وتعزيز الحضور العالمي. وتفرض هذه الأجندة المتلاحقة تحديات إدارية وفنية تتطلب تنسيقًا دقيقًا بين الوزير الجديد واللجنة الاولمبية والاتحادات الرياضية؛ وهو أمر ضرورى تحتاجه مرحلة التحديات الكبرى والتى تتضمن محطات مهمة جدا أبرزها :
كرة القدم.. يستعد منتخب مصر الأول لخوض مواجهات قوية ضمن تصفيات كأس العالم، بالتوازى مع ارتباطات الأجندة الدولية، فيما تتحرك منتخبات الشباب والناشئين فى مسار البطولات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم، ضمن خطة إعداد جيل جديد قادر على الاستمرار فى المنافسة القارية..وكذلك هناك مهمة نارية تتنتظر المنتخب الاوليمبى فى رحلة البحث عن الوصول إلى لوس انجلوس 2028.
كرة اليد.. يواصل منتخب مصر لكرة اليد استعداداته للاستحقاقات الإفريقية والعالمية، سعيًا لترسيخ مكانته بين كبار اللعبة، بينما تمثل بطولات الناشئين والشباب محطة أساسية لبناء قاعدة قوية للمستقبل.
السلة والطائرة.. تخوض منتخبات السلة تصفيات وبطولات قارية مهمة، فى حين تستعد منتخبات الكرة الطائرة لمشاركات إفريقية وعالمية، خاصة على مستوى الفئات السنية، فى ظل منافسة متصاعدة داخل القارة.
الألعاب القتالية والفردية.. تشهد المرحلة المقبلة مشاركات قوية فى الجودو والتايكوندو والكاراتيه، إلى جانب بطولات عالمية فى السباحة ورفع الأثقال والرماية والخماسى الحديث وتنس الطاولة، حيث تسعى مصر إلى حصد نقاط التصنيف الدولى وتعزيز حضورها فى المحافل الكبرى.
الوزير جوهر نبيل يبرز أهمية دوره المحورى وسط الأجندة المكثفة فى عدة مسارات متوازية أبرزها :
توفير الدعم المالى واللوجستى لضمان أفضل إعداد للمنتخبات.
التعاون الكبير مع اللجنة الاولمبية وذلك للوصول للتنسيق المثالى بين الاتحادات الرياضية ومنع تضارب الأجندات.
تطوير البنية التحتية وتوفير المعسكرات النموذجية بما يتماشى مع المعايير الدولية.
تعزيز الشراكات الاستثمارية والرعايات من خلال ربطها بالقطاع الخاص وذلك لتخفيف الأعباء عن ميزانية الدولة مثلما حدث فى دورتى طوكيو وباريس السابقتين .
وضع رؤية استراتيجية طويلة المدى تربط بين نتائج الحاضر وبناء أبطال المستقبل من خلال المشاريع الوطنية .. وإذا كانت مصر الرياضية مرت بمطبات ومنعطفات وكافحت وصمدت وهى فى طريقها نحو صعود قمة جبل النجاح والازدهار إبان ولاية د.أشرف صبحى الوزير السابق ؛ فإن الحفاظ على القمة والازدهار يأتى فى صدارة اهتمامات الكابتن جوهر نبيل الوزير الجديد والذى بدأ المهمة نشيطا ومتحمسا وطموحا ومشددا على أهمية التعاون مع كل أفراد المنظومة الرياضية وضرورة العمل بروح الفريق الواحد ؛ ايمانا بأن التحديات المرتقبة لا تقتصر على المنافسة داخل الملاعب ، بل تمتد إلى الإدارة والتخطيط والاستثمار، وهذا يتطلب أن يكون الجميع على قلب رجل واحد بما يضمن استمرار رفع اسم مصر عاليًا فى مختلف المحافل العالمية والاولمبية والقارية والعربية فى إطار استراتيجية الجمهورية الجديدة التى أرسى قواعدها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى وذلك فى كل المجالات وليس الرياضة فقط .

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







