■ بقلم: منى عشماوي
في صمت شديد بدأت كلٌ من الهند وباكستان صناعة قنبلتيهما النوويتين، وإن اعتمدت الهند على التمويل الذاتى منذ انتهاء حربها مع الصين عكس باكستان التى ساعدتها دول عربية أبرزها السعودية وليبيا، إلى جانب الصين فى تخليق قنبلة نووية باكستانية تقف أداة ردع أمام أى هفوة هندية!
كلٌ من إعلان الهند وباكستان عن امتلاك قنبلتيهما النوويتين جاء فى نهاية التسعينيات أمام العالم أجمع، رغم أنهما كانا يعلنان فى إعلامهما أنها لأغراض سلمية، بل وكلتاهما لم توقعا على أى معاهدات منع انتشار التسليح النووى رغم امتلاكهما لعشرات الرؤوس النووية، وهو ماهددت به كل واحدة منهما الأخرى فى اشتبكاتهما الأخيرة.
لماذا هذه المقدمة.. لأقف عند تهديدات أمريكا اليوم لإيران تريد تصفيرا لسلاحها النووى.. يعنى لاسلاح للسلم ولا للردع! أو ضرب إيران بل يصل الأمر لإتلاف صواريخها الباليستية لتتحول من قوة يحسب لها حساب إلى دولة لا تمتلك أى سلاح للدفاع حتى!
لكن ماذا لو لم تتباه إيران بقوتها النووية وتلوح بها وهى حتى لم تصل ولم تعلن عن امتلاك قنبلة نووية بل كلها إرهاصات لتخصيب اليورانيوم!
ماذا لو لم تهدد إيران جيرانها بأذرعها فى المنطقة وتتدخل فى سياسات أنظمتها!
الكثير من البورباجندا وصناعتها جنتها إيران على نفسها اليوم وسبب ما هى فيه من مزنق كبير!
ورغم بداية تخليقها لسلاحها النووى منذ الخمسينيات بدعم أمريكى انتهى مع انتهاء الشاه، هاهى تقف فى مفترق طرق إما استمرار نظامها أو قصقصة كل دفاعها وسلاحها!
أفاعى «الإخوان» (14) .. صالح عشماوى .. أحد مؤسسى النظام الخاص
صلاح دندش يكتب : تخاريف
أيمن بدرة يكتب: الملك الكروي بين الإنجليزي والمصري







