الأراضى المحتلة - وكالات الأنباء:
من غزة إلى الضفة الغربية، يمضى الاحتلال فى انتهاكاته وخروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار بالقطاع مسجلا عددا من الشهداء ونسف منازل فى خان يونس. وأدى العدوان الإسرائيلى إلى استشهاد خمسة وإصابة أعداد أخرى فى مختلف مناطق بالقطاع.
وقصفت المدفعية المناطق الشرقية لمدينة غزة مع إطلاق نار متقطع على شارع صلاح الدين، مما أدى إلى ارتفاع الحصيلة إلى 586 شهيدًا وإصابة 1558 شخصًا وانتشال 717 شهيدًا منذ وقف إطلاق النار فى 11 أكتوبر الماضى.
فى الوقت نفسه، أعلن جيش الاحتلال اغتيال قائد كتيبة بيت حانون التابعة لحركة حماس فى قطاع غزة، زاعمًا أن قواته نفذت العملية، يوم الاثنين، وأسفرت عن اغتيال أحمد حسن، الذى قال إنه كان مسئول وحدة القنص فى كتيبة بيت حانون التابعة للحركة.
ووفق رواية الاحتلال فقد شارك حسن فى عدة هجمات ضد قواته شمال قطاع غزة، كما جرى رصده مؤخرا وهو يستعد لتنفيذ عمليات أخرى. وبحسب بيان جيش الاحتلال، فإن حسن أشرف على عملية أدت إلى مقتل عدد من الجنود الإسرائيليين وإصابة آخرين بجروح خطيرة فى السابع من يوليو الماضى، كما شارك فى عمليات أخرى خلال إبريل الماضى، أسفرت عن مقتل جنود إضافيين وإصابة عدد آخر بجروح خطيرة.
وكشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، من جانبها، أن الولايات المتحدة تعمل على صياغة خطة تسمح لحركة حماس بالاحتفاظ بالأسلحة الصغيرة التى تمتلكها، موضحة أن هذه المسودة الأمريكية لم تُسلّم بعد إلى الحركة، ومن المتوقع تقديمها إليها خلال الأسابيع المقبلة. وأكدت المصادر أن المسودة لا تزال قيد الصياغة، وأن تفاصيلها قد تتغير أو تظهر فى نسخ مختلفة.
ويطلب المقترح المطروح من حركة حماس تسليم جميع أسلحتها الرئيسية، بما فى ذلك الأسلحة الثقيلة والصواريخ وغيرها من الوسائل المتطورة، لكن مع السماح لها فى المرحلة الأولى بالاحتفاظ ببعض الأسلحة الخفيفة التى تمتلكها.
ويشير التقرير أيضًا إلى أنه لم يتضح بعد من سيستلم الأسلحة التى ستطلب من حماس تسليمها، وكيف ستجرى عملية نزع السلاح، وما هو الجدول الزمنى المحدد لتنفيذها. ووفقًا للمقترح، فإن هذه عملية تدريجية قد تستغرق شهورًا أو حتى أكثر.
بحسب التقرير نفسه، من غير المرجح أن توافق إسرائيل على سحب قواتها من غزة قبل أن تُلقى حماس والفصائل المسلحة الأخرى أسلحتها، مشيرًا إلى أن إسرائيل تعتبر شبكة الأنفاق الواسعة فى غزة جزءًا من بنيتها التحتية العسكرية.
بينما نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مصادر قولها إن الولايات المتحدة ستسمح لحماس بالاحتفاظ بأسلحة صغيرة فى البداية، مع تحديد خطة لنزع سلاح الحركة، وفق مسار تدريجى قد يستغرق أشهرًا.
وكان متحدث باسم الرئيس الإندونيسى برابوو سوبيانتو، قال أول أمس إن قوة حفظ السلام متعددة الجنسيات المقترحة لغزة قد يبلغ قوامها نحو 20 ألف جندى، موضحًا أن تقديرات بلاده تشير إلى إمكانية أن تسهم بما يصل إلى 8 آلاف جندى فى هذه القوة.
وفى الضفة الغربية، دفعت قوات الاحتلال بعدد من المدرعات المتطورة من نوع «إيتان» إلى داخل مدينة جنين ضمن العمليات العسكرية الجارية فى المدينة ومخيمها. وكان جيش الاحتلال قد أعلن سابقًا أن عمليته فى مخيمات شمال الضفة الغربية ستستمر حتى نهاية مارس المقبل.

موجة مناخية تهدد أسعار الغذاء العالمية بتضخم ممتد
شهداء بقصف إسرائيلى.. وكاتس: المشاهد ممتعة!
اعتداءات على البحرين والإمارات والأردن.. وقتلى هنود وأوكران فى هرمز





