طهران تلوّح بتغيير فريق التفاوض

نتنياهو يبحث «النووى الإيرانى» فى واشنطن اليوم

على لاريجانى لحظة وصوله العاصمة العمانية مسقط
على لاريجانى لحظة وصوله العاصمة العمانية مسقط


طهران- عواصم- وكالات الأنباء:
أعلنت وزارة خارجية إيران، اليوم ، عن إمكانية «تغيير فريق التفاوض إذا لزم الأمر»، فى وقت وصل خلاله أمين المجلس الأعلى للأمن القومى على لاريجانى إلى مسقط فى إطار جولة دبلوماسية إقليمية. والتقى لاريجانى فى مسقط بوزير الديوان السلطانى العُمانى الفريق أول سلطان بن محمد النعمانى، فى إطار جولة دبلوماسية إقليمية تهدف إلى تعزيز التعاون وحسن الجوار، خاصة مع تصاعد التهديدات الأمريكية والإسرائيلية المحتملة ضد طهران.  ويأتى اللقاء استكمالًا لزيارات سابقة للاريجانى إلى روسيا وباكستان والسعودية والعراق، وسيتوجه بعدها إلى قطر، وسط مشاورات غير مباشرة مع واشنطن فى مسقط حول البرنامج النووى الإيراني، بهدف منع ضربة عسكرية أمريكية محتملة تشبه الهجمات على المواقع النووية فى يونيو 2025 بدعم إسرائيلى.
وأكد المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائى أن الزيارات مخططة مسبقًا. وأكد بقائى أن السياسة المبدئية لإيران تقوم على تعزيز علاقات حسن الجوار والتعاون مع الدول المجاورة.
وأضاف بقائى أن لاريجانى سيتوجه إلى قطر بعد انتهاء زيارته لسلطنة عمان، موضحًا أن هذه التحركات الدبلوماسية تهدف إلى تعزيز التعاون.وعن جولة المحاثات الإيرانية الامريكية فى مسقط يوم الجمعة الماضي، أشار بقائى، إلى أنه لا يمكن فى اللقاءات الأولى الخوض فى التفاصيل، وأن الهدف الأساسى لإيران هو تأمين مصالح شعبها وفق المعايير الدولية، مع إمكانية تغيير أعضاء فريق التفاوض الإيرانى إذا اقتضت الحاجة.
فى الوقت نفسه، حذرت إيران، أمس، من «ضغوط وتأثيرات مدمّرة» على الجهود الدبلوماسية، قبيل زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو إلى واشنطن لإجراء محادثات يُتوقع أن تركز على المفاوضات الأمريكية الإيرانية.
وفى هذا الإطار قال إسماعيل بقائى إن «الطرف الذى نتفاوض معه هو الولايات المتحدة، ويعود لها القرار فى أن تعمل بشكل مستقل عن الضغوط والتأثيرات المدمرة التى تضر بالمنطقة».
فى غضون ذلك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو، أمس، إن مباحثاته مع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ستتركز حول المفاوضات مع إيران. وأضاف نتنياهو قبل توجهه إلى الولايات المتحدة، حيث سيلتقى ترامب اليوم «فى هذه الزيارة سنناقش مجموعة من القضايا: غزة، والمنطقة، ولكن بالطبع أولًا وقبل كل شىء المفاوضات مع إيران. سأعرض على الرئيس وجهات نظرنا بشأن المبادئ التى ينبغى أن تقوم عليها هذه المفاوضات».