التجاوزات الإسرائيلية فاضت وتعدت كل الحدود الإنسانية والجغرافية ورغم ذلك أعلن ترامب عن أول اجتماع لمجلس السلام الدولى الخاص بغزة لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ حيث سيتم فيه وقف إطلاق النار والمضى قدما فى إعادة إعمارغزة وفق خطط تنفيذية بتواريخ محددة.
الصبرالفلسطينى على الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق شرم الشيخ والاستعداد للتفاوض حتى نصل فى النهاية إلى اقامة الدولة الفلسطينية تشمل غزة والضفة ووجود مجلس فلسطينى لتسيير الأعمال والحياة فى غزة تؤكد حسن النوايا الفلسطينية والعربية تجاه القضية.
إسرائيل وزعت أهدافها التآمرية على المنطقة فمن جانب تمارس القتل والحرق فى غزة وفى الضفة تجلى الأهالى من الخيام وتطردهم من بيوتهم حتى تكمل مسلسل الاستيطان وتقطع أواصر الربط بين غزة والضفة لتصبح فلسطين منزوعة السلاح كشرط لإتمام أى اتفاق خاصة سلاح حماس والجهاد وأيضا أراضى مترامية الأطراف يسكنها الفلسطينيون وكأنهم لاجئون وليسوا أصحاب أرض.
لهذا تتمسك مصر والدول العربية وتركيا بإعادة المفاوضات إلى الطريق الصحيح لحل القضية من جذورها بالاتفاق مع أمريكا صاحبة اليد العليا والأمر والنهى على إسرائيل وإعادة إعمار غزة والمناطق التى أضيرت فى الضفة.
فلسطين فى هذه المرحلة الحرجة والحالكة تحتاج الى تضامن من كل الدول التى اعترفت بها حتى تشكل ضغطا مضادا لنوايا اسرائيل الكبرى المزعومة.
إنها فرصة تاريخية لترامب الباحث عن جائزة نوبل للسلام أن يكون الاجتماع الأول لمجلس السلام الدولى الذى يعقد فى بداية شهر رمضان مصدرا للسلام وتصبح قراراته سارية المفعول على رقبة إسرائيل وأنه حقا مجلس اسم على مسمى ويمكن بعد ذلك ان يمتد نشاطه الى احلال السلام فى البقع الملتهبة فى أفريقيا وآسيا ويصبح مجلس ترامب ليس كمجلس الأمن الحالى الذى يدعم الأقوياء على الضعفاء كما حدث فى حروب الشرق الأوسط وضياع سوريا والعراق واليمن مع نشر ميلشيات الفرقة التى تحطم الدول وتجعلها على حافة التقسيم الفعلي.
إننا ندعو أول يوم رمضان أن يحل السلام ويعود الإعمار والنماء لشعب وأرض فلسطين.

أسطورة البقرة الحمراء !
صراع (الكباش) فى لبنان
الباحثون عن الفرحة





