سياسيون: فوز «حياة كريمة» بجائزة دبي الدولية تتويج لرؤية الدولة نحو التنمية المستدامة

فوز «حياة كريمة» بجائزة دبي الدولية
فوز «حياة كريمة» بجائزة دبي الدولية


محمود طاهر: «حياة كريمة» أحدثت تغييرًا جذريًا في أكثر من 4500 قرية

أسامة مدكور: جائزة دبي تتويج مستحق لجهود الدولة في تحسين جودة حياة المواطنين

أحمد صبور: المبادرة أحدثت نقلة اقتصادية حقيقية داخل الريف المصري

 

أشاد عدد من السياسيين بفوز المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بجائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات التنموية، معتبرين أن هذا الإنجاز يعكس نجاح فلسفة الدولة المصرية في التعامل الجاد مع ملفات التنمية، والانتقال من الحلول الجزئية إلى المشروعات القومية المتكاملة التي تستهدف الإنسان في المقام الأول. 

وأكدوا أن الجائزة تمثل اعترافًا دوليًا بنموذج تنموي غير مسبوق، نجح في تحسين جودة الحياة لملايين المواطنين، وترسيخ مبدأ العدالة الإجتماعية، وتعزيز الشراكة بين الدولة والمجتمع المدني، بما يعكس رؤية القيادة السياسية لبناء الجمهورية الجديدة على أسس تنموية مستدامة وشاملة.

اعتراف دولي بنجاح فلسفة الدولة المصرية في اقتحام ملفات التنمية

فى هذا الإطار، ثمن النائب محمود طاهر، أمين سر لجنة الإسكان بمجلس النواب، حصول المشروع القومي لتطوير قرى الريف المصري "حياة كريمة" على جائزة دبي الدولية لأفضل ممارسات التنمية المستدامة، مؤكداً أن هذا الاستحقاق الدولي يبرهن للعالم أن الدولة المصرية لا تبني جدراناً، بل تبني حياةً كريمة تليق بكرامة الإنسان المصري.
وقال طاهر، في تصريحات له : "إن هذا التكريم ليس مجرد جائزة تضاف إلى سجل الإنجازات، بل هو اعتراف أممي بنجاح فلسفة الدولة المصرية في اقتحام ملفات التنمية الصعبة، والتحول من الحلول المسكنة إلى التغيير الجذري والشامل للبنية التحتية والاجتماعية في أكثر من 4500 قرية."
 

 

أكبر مشروع اجتماعي في التاريخ الحديث 

وأضاف النائب محمود طاهر، أن المبادرة نجحت في نقل "الخدمات المركزية" من قلب العاصمة إلى قلب القرية، من خلال إنشاء "مجمعات الخدمات الحكومية" التي تنهي معاناة المواطن في الانتقال للمدن، كما أنها لأول مرة، نرى وصولاً لخدمات الغاز الطبيعي، وشبكات الإنترنت فائق السرعة (الألياف الضوئية)، ومحطات معالجة الصرف الصحي الثلاثية إلى أقصى نجوع الصعيد والدلتا، مما قلص الفجوة بين الريف والحضر.
وتابع: أيضا من خلال تبطين الترع وتحسين شبكات مياه الشرب، ساهمت المبادرة بشكل مباشر في خفض معدلات الأمراض المعوية وحماية البيئة، وهو ما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
وأضاف طاهر، "حياة كريمة" لم تكتفِ بالحجر، بل اهتمت بالبشر عبر دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، مما خلق آلاف فرص العمل للشباب داخل قراهم، للحد من الهجرة غير الشرعية والنزوح الداخلي.

واختتم النائب تصريحاته، بالتأكيد على أن "حياة كريمة" تعد أكبر مشروع اجتماعي في التاريخ الحديث، حيث تخدم أكثر من 60 مليون مواطن بميزانية تتجاوز التريليون جنيه، وهو رقم يعكس الإرادة السياسية الصادقة للرئيس عبد الفتاح السيسي في إعادة صياغة الواقع المصري.



شهادة دولية على نجاح الدولة في بناء الإنسان

من جانبه، أكد النائب أسامة مدكور، عضو مجلس الشيوخ، أمين مساعد التنظيم بحزب مستقبل وطن، أن فوز المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بجائزة دبي الدولية لأفضل ممارسات التنمية المستدامة يمثل تتويجًا مستحقًا لجهود الدولة المصرية في تحقيق التنمية الشاملة وتحسين جودة حياة المواطنين، خاصة في قرى الريف والمناطق الأكثر احتياجًا.

وأوضح مدكور أن هذا الإنجاز يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها مصر على المستوى الدولي في تنفيذ مشروعات تنموية تضع الإنسان في صدارة الأولويات، مشيرًا إلى أن «حياة كريمة» أصبحت نموذجًا يُحتذى به في التخطيط المتكامل للبنية التحتية، والارتقاء بالخدمات الصحية والتعليمية، وتوفير فرص العمل.
 

وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن المبادرة تُعد من أكبر المشروعات القومية في تاريخ مصر الحديث، وتترجم رؤية القيادة السياسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في بناء الإنسان وتحقيق العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن النتائج الملموسة على أرض الواقع داخل آلاف القرى تعكس جدية الدولة في إحداث تغيير حقيقي في حياة المواطنين.

وأشار النائب إلى أهمية استكمال ما تبقى من مشروعات المرحلة الأولى، والاستعداد الجيد للمرحلة الثانية وفق أعلى معايير التنفيذ، بما يضمن تعظيم الاستفادة من الاستثمارات الضخمة التي تم توجيهها للريف المصري.

وشدد أسامة مدكور على دعم حزب مستقبل وطن الكامل لكل المبادرات التي تستهدف تحسين مستوى المعيشة وترسيخ مفهوم التنمية المستدامة، مؤكدًا أن فوز «حياة كريمة» بجائزة دولية جديدة يبعث برسالة قوية للعالم بأن مصر تسير بخطى ثابتة نحو الجمهورية الجديدة.

 

رسالة ثقة دولية في التجربة المصرية بمجال تطوير البنية التحتية

فى السياق ذاته، أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن فوز المشروع القومي لتطوير قرى الريف المصري «حياة كريمة» بجائزة دبي الدولية لأفضل ممارسات التنمية المستدامة يعد تتويجا مستحقا لواحد من أضخم برامج التطوير العمراني والاجتماعي في المنطقة، مشيرا إلى أن هذا الإنجاز يعكس قدرة الدولة المصرية على تنفيذ مشروعات قومية عملاقة وفق معايير التخطيط الحديث والكفاءة في إدارة الموارد.

وقال "صبور"،  إن الجائزة تمثل رسالة ثقة دولية في التجربة المصرية بمجال تطوير البنية التحتية وتحسين جودة الخدمات في القرى، خاصة أن «حياة كريمة» لم يقتصر دوره على رفع كفاءة المرافق فقط، بل نجح في إحداث نقلة اقتصادية حقيقية داخل الريف من خلال خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وتنشيط قطاعات المقاولات والصناعات المرتبطة بالبناء والتشييد، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن المشروع أسهم في تقليص الفجوة التنموية التاريخية بين الريف والحضر، بعد عقود من تركز الخدمات والاستثمارات في المدن الكبرى، موضحا أن ما يحدث حاليا يمثل إعادة توزيع عادلة لعوائد التنمية، ويؤسس لبيئة معيشية متكاملة داخل القرى، بما يحد من الهجرة الداخلية ويعزز الاستقرار الاجتماعي.

وأشار "صبور"  إلى أن الأهمية الحقيقية لهذا الفوز تكمن في كونه يعزز من جاذبية الاقتصاد المصري أمام المؤسسات التمويلية الدولية وصناديق الاستثمار، حيث يبرهن على أن الدولة تمتلك نموذجا ناجحا في إدارة المشروعات الكبرى بكفاءة وشفافية، وهو ما يفتح الباب أمام شراكات جديدة لتمويل المراحل المقبلة من المبادرة ومشروعات تنموية مماثلة.

وطالب النائب بضرورة البناء على هذا النجاح من خلال التوسع في توطين الصناعات المرتبطة بمشروعات التطوير داخل المحافظات، وزيادة الاعتماد على المنتج المحلي في تنفيذ الأعمال، بما يضاعف العائد الاقتصادي للمبادرة، إلى جانب الإسراع في إدخال خدمات التحول الرقمي والشمول المالي داخل القرى لضمان استدامة التنمية وتحسين مستوى الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين.

وشدد النائب أحمد صبور على أهمية إشراك الشباب وأبناء القرى في إدارة وتشغيل المشروعات الجديدة، وتوفير برامج تدريب وتأهيل مهني تتناسب مع طبيعة الأنشطة التي تم استحداثها، حتى تتحول «حياة كريمة» من مشروع بنية تحتية إلى مشروع تنمية بشرية واقتصادية متكامل، مؤكدا أن ما تشهده مصر اليوم هو تحول تنموي شامل يضع المواطن في قلب أولويات الدولة، ويؤسس لمرحلة جديدة من العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة في مختلف المحافظات.