تجاوب مع ما تناولته سابقا عدد كبير من القراء المتابعين للشأن الرياضى؛ الغالبية المطلقة منهم أشادوا بالفكر المستنير الذى تعامل به د.أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة مع الانتكاسة التى كانت تعيشها كرة اليد قبل سنوات وبالتحديد لحظة توليه الحقيبة الوزارية؛ كانت يد الفراعنة فى حالة ركون وبعيدة عن منطقة التنافس فى أعقاب التتويج الإفريقى 2016 واستمرت عامين بلا هوية ولكن الوزير المحترف د.أشرف صبحى أعادها للنشاط وكانت النتيجة مبهرة بفضل التخطيط الجيد والاستعانة بخبراء أجانب عالميين والتنقيب العادل عن المواهب، حيث حلقت يد الفراعنة إلى أبعد نقطة وحصدت ثمار ما زرعه الوزير الناجح وبعد عام من ولايته فاز الفراعنة فى 2019 بذهبية العالم للناشئين على حساب ألمانيا وبرونزية العالم للشباب على حساب البرتغال ثم العودة إلى منصة التتويج الإفريقية للكبار بعد غياب 4 سنوات فى عام 2020 واستمر الفراعنة فى الزعامة القارية 4 دورات متتالية حتى عام 2026 لتحرز كرة اليد نحو 50 % من ألقابها العشرة الإفريقية فى 6 اعوام خلال ولاية د.أشرف صبحى وباقى ألقابها وعددها ستة فى 25 عامًا من 1992 الى 2016 وهذا ما ذكرته فى المقال السابق، ويضاف إلى ذلك عدد من الإنجازات التى أضاءت الظلام الذى أحاط باللعبة وأعادت زراعة الأمل فى الصحراء اليائسة ومن بين هذه الانجازات تنظيم مصر للمونديال ابان اندلاع فيروس كورونا اللعين عندما قدمت للعالم المرتجف والخائف نسخة استثنائية صفق لها الجميع دون اى خسائر بشرية وذلك من خلال تطبيق نظام الفقاعة وساعد على ذلك وجود منشآت وفنادق وصالات رياضية عملاقة كلها خرجت الى النور فى سنوات الجمهورية الجديدة التى أرسى قواعدها فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى «البطل الحقيقى» الذى أعاد وضع مصر بين العظماء فى فترة وجيزة، وبرز ذلك بوضوح عندما طلبت الدول العظمى استنساخ تجربة « مصر السيسى» لتنظيم البطولات الكبرى بعدما نجحت النسخة الاستثنائية التى أعادت من خلالها مصر الحياة والامل الى العالم وأعقبها عودة النشاط الرياضى والدوريات الكبيرة وتنظيم الأحداث الكبري.. وتلقيت بعض الأسئلة من أصدقاء تعقيبا على ما كتبته كانت كلها فى اتجاه كرة القدم وكلهم سألونى لماذا لا نطبق خطة اليد فى كرة القدم اللعبة الشعبية الأولى؟! وكان ردى عليهم أن المشروع الذى كشف عنه المهندس هانى أبوريدة عضو الفيفا البارز ورئيس اتحاد الكرة فى أعقاب اجتماعات مكثفة ودراسات مستفيضة ومناقشات مع الوزير العبقرى د.أشرف صبحى لا يقل على الإطلاق عن المشروع الذى تم وضعه لكرة اليد قبل سنوات؛ خاصة أن المشروع الكروى يتضمن الاستعانة بخبراء أجانب فى قطاعات الشباب والناشئين والمنتخب الأوليمبى لاكتشاف المواهب وصناعة أجيال واعدة فى رؤية مصر الرياضية 2032 كل ما فى الأمر أن مثل هذه المشاريع تحتاج للاستمرار والاستقرار والنتيجة ستكون مبهرة؛ والدليل ما حدث فى ملف اليد.. الاستمرار والاستقرار يصنعان المعجزات فى الرياضة والتنظيمية.. وإلى لقاء جديد.

أسطورة البقرة الحمراء !
صراع (الكباش) فى لبنان
الباحثون عن الفرحة





