في حديث حصري على شبكة CNN، كشف محمد العبار، رجل الأعمال الإماراتي، عن رؤيته لمستقبل الذكاء الاصطناعي ودوره المحتمل في مواجهة تحديات عالمية كبيرة في الإدارة والسياسات العامة. وأوضح العبار أن التكنولوجيا الحديثة يمكن أن تلعب دورًا محوريًا في تحسين كفاءة التخطيط وإيجاد حلول مستدامة لمشكلات الإسكان.
اقرأ ايضا بكين تُحدِث انقلابًا عالميًا في فلسفة الذكاء الاصطناعي بتبنّي نماذج مفتوحة المصدر
الذكاء الاصطناعي والإسكان: أداة للتغيير
أكد محمد العبار أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تساعد الحكومات والمؤسسات على تحليل البيانات الكبيرة المتعلقة بالإسكان وتحديد الأولويات، مما يسهم في مواجهة أزمة نقص السكن وارتفاع الأسعار عالميًا. وأضاف أن الاعتماد على هذه التكنولوجيا سيمكن صناع القرار من اتخاذ قرارات أكثر دقة وفعالية، مما يقلل من المخاطر الاقتصادية والاجتماعية.
الإدارة والسياسات العامة: تحسين الأداء بالذكاء الاصطناعي
لم يقتصر دور الذكاء الاصطناعي على قطاع الإسكان فقط، بل يمتد ليشمل الإدارة العامة والسياسات الحكومية. وشرح محمد العبار أن التكنولوجيا يمكن أن تساهم في مراقبة الأداء الحكومي، تحسين توزيع الموارد، وتقديم تحليلات تنبؤية تساعد الرؤساء والوزراء في التخطيط الاستراتيجي بعيد المدى، بعيدًا عن الضغوط قصيرة الأجل.
تحديات التنفيذ وأهمية التعاون الدولي
رغم إمكانيات الذكاء الاصطناعي، أشار محمد العبار إلى أن تنفيذ هذه الحلول يتطلب سياسات واضحة واستثمارات كبيرة في البنية التحتية الرقمية. كما شدد على أهمية التعاون بين الدول والشركات الخاصة لنقل الخبرات وتبادل البيانات، لضمان تطبيق الذكاء الاصطناعي بطريقة أخلاقية وفعّالة تخدم مصالح المواطنين.
المستقبل: دمج التكنولوجيا مع التفكير البشري
خلص محمد العبار إلى أن دمج الذكاء الاصطناعي مع التفكير البشري الطويل المدى يمثل مفتاحًا لتحقيق استدامة الإسكان وتحسين الإدارة العامة. ورأى أن الحلول التقنية ليست بديلاً عن الإنسان، بل وسيلة لدعم صانعي القرار للوصول إلى نتائج أكثر عدالة وشفافية.

مصلحة الضرائب تكشف التعديلات التشريعية الجديدة لدعم الصناعة والمصدرين
في انتظار قرار برفع الإنذار الثالث عن مهند لاشين.. خالد الدرندلي يوضح
مصلحة الضرائب تعلن إطلاق حزمة حوافز جديدة للممولين الملتزمين.. تفاصيل





