عن نفسى

لزمات دراما رمضان

مدحت سعيد
مدحت سعيد


قدمت شركة المتحدة للخدمات الإعلامية حفلًا حافلًا حرك فينا نحن أجيال الصامت والطفرة وإكس والألفية.. ما يسمى «النوستالجيا»، الحنين إلى الماضى بمسلسلات الأبيض والأسود «الساقية والضحية والقاهرة والناس والدوامة» والملونة «ليالى الحلمية وأرابيسك ورأفت الهجان والراية البيضا» ونداء القديرة سناء جميل بصوت جهورى «هات التمساحة يالا».

تميزت المسلسلات المصرية بلزمات علقت مع المشاهدين خاصة مع دراما رمضان، كان بعضها مرتبطًا بالتترات، «قالوا علينا ديابة» فى ذئاب الجبل، و«جزرة وقضمها جحش» فى الكبير قوى.

الدراما منذ افتتاح التليفزيون المصرى فى عام ٦٠ من القرن الماضى حتى التسعينات علقت بوجدان المشاهدين كمحتوى أدبى وفنى يشغلهم أحداثه وينتظرون تسلسلها فى شغف وتمتع، حتى جاءت دراما الورش والبطل الأوحد السوبر وان، ينتهى العمل ولا يعلق فى الأفواه غير اللزمات المتداولة مثل «ثقة فى الله نجاح» و«عرش ربنا» و«أحلى على أحلى» و«المال الحلال أهو».

تضمنت الحفلة التى أقيمت فى أوبرا العاصمة الجديدة إبراز دور القوة الناعمة على مدار الـ ٦٦ عامًا وتأثيرها على الوطن العربى فيما أوضح رئيس إدارة الشركة المتحدة، أن شهر رمضان يمثل ذروة تأثير هذه القوة الناعمة المصرية فى محيطها العربى، واللافت أن الحضور الكثيف للفنانين وصانعى الدراما المصرية عاد من جديد يملأ جنبات الأوبرا، أهلًا بهم.

فى انتظار الأعمال الجديدة لمواصلة التربع على عرش الدراما الرمضانية، مع أمل أن ينتهى الموسم وتبقى القيمة الفنية فى أذهان المتابعين مع قليل من لزمات الوعيد والتهديد، «سيبها لله ثم العبد لله»، «أما وش الشر لو طلع أنا باخاف منه». فـ «يالا بينا».. كل دراما وأنتم طيبون.