البرهان: سنصل إلى دارفور

الجيش السودانى يكسر حصار كادوقلى

الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان
الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان


الخرطوم- وكالات الأنباء:
نجح الجيش السودانى اليوم فى فك الحصار الذى فرضته قوات الدعم السريع على مدينة كادوقلى عاصمة جنوب كردفان، بعد معارك شرسة أدت إلى خسائر فادحة للخصوم، بحسب ما أفاد به مصدران عسكريان سودانيان. ففى ظل حرب طاحنة منذ أبريل 2023، يواجه مئات الآلاف خطر المجاعة فى إحدى أشد جبهات النزاع احتدامًا، مع تراكم عشرات الآلاف من القتلى وتهجير 11 مليون شخص.


‏بدوره، قال الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان: «نبارك للشعب السودانى فك حصار كادوقلى وقواتنا ستصل دارفور ولا هدنة ولا وقف إطلاق نار فى ظل احتلال الدعم السريع للمدن وسنستجيب لكل دعوات السلام ولكن لن نبيع دماء السودانيين».


وأعلن مصدر عسكرى سودانى: «قواتنا دخلت مدينة كادوقلى وتم فك الحصار عنها»، ويأتى هذا الإنجاز بعد حصار دام أشهر فرضته قوات الدعم السريع وحلفاؤها المحليون، بما فى ذلك حركة تحرير الشعب السودانية-شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، مما أدى إلى مجاعة خانقة فى المدينة.
وفى السياق ذاته، أفاد مصدر عسكرى آخر بأن «بعد معارك شرسة فى الطريق بين الدلنج وكادوقلى، دحرت قواتنا ميليشيا الدعم السريع ومساندتها ميليشيا الحلو، وكبدتها خسائر فادحة».
وأسفر النزاع بين الجيش وقوات الدعم السريع، الذى اندلع قبل نحو ثلاث سنوات، عن مقتل عشرات الآلاف وتهجير 11 مليون شخص، وفى جنوب كردفان تحديدًا، التى تعد من أكثر جبهات الحرب احتدامًا حاليًا، يواجه مئات الآلاف خطر المجاعة فى أكبر أزمة جوع وتهجير بالعالم، مما يفاقم التحديات الإنسانية الراهنة. وتفيد الأمم المتحدة بأن حوالى 80% من السكان - أى ما يعادل نحو 147 ألف شخص - فروا من كادوقلى، وتحذر من مخاطر وقوع انتهاكات فى كردفان مماثلة لتلك التى سجلت فى الفاشر، عقب سيطرة قوات الدعم السريع على عاصمة ولاية شمال دارفور، خاصة مع ورود تقارير عن عمليات قتل جماعى، وعنف جنسى، وخطف، ونهب واسع النطاق.