منذ ظهوره على الشاشة ارتبط به الجمهور وأحبه. ويطور شريف سلامة من نفسه دائمًا ويفاجيء الجميع ... في السطور التالية، يتحدث لـ”أخبار النجوم” عن كواليس فيلم جوازة ولا جنازة؟ آخر عمل جمعه مع الفنانة نيللي كريم، ومن إخراج أميرة دياب، وأيضًا عن عمله القادم في الموسم الرمضاني.
في البداية، ما الذي جذبك للمشاركة في فيلم جوازة ولا جنازة؟
جذبتني شخصية حسن الدباح التي أجسدها في الفيلم.. “خطفتني”، لأنني دائمًا أحرص على اختيار الشخصيات، وهذه الشخصية أعجبتني وأحببت أن أقدمها، وهي شخصية مختلفة إلى حد ما عن الشخصيات التي قدمتها في أعمالي السابقة، وما شجعني أكثر هو مشاركتي للمخرجة أميرة دياب، فعلى الرغم من أنه أول عمل لها، إلا أنها أثبتت أنها شخص متمكن ومتفهم لكل ظروف العمل ومتطلباته، وعندما اجتمعنا في البداية للحديث عن العمل وتفاصيله لم أتردد أو أفكر مرتين ووافقت على الفور.
وكيف كانت استعداداتك لأداء شخصية حسن الدباح؟
بالنسبة لي، الاستعدادات تحتاج إلى التركيز الشديد، وفي الوقت نفسه هي شيء يحدث بالفطرة، وما يشغلني في تفاصيل الشخصية هو شكل حياة الشخص منذ الولادة حتى اللحظة التي أجسدها فيها، والتي أسميها لحظة الصمت بالنسبة للممثل، والتي يجسد فيها شخصًا لم يشبهه من قبل، وهذا يحتاج إلى دراسة وأن يعيش الممثل حياة للشخص وكأنها حياته هو لبعض الوقت، حتى يمتلك الشخصية بكل معطياتها. ولا أفضل فكرة البحث عن مصدر وتقليده، أحيانًا أبحث عن شخصية مشابهة ليساعدني ذلك في التمثيل أو يوحي لي بأفكار للاستعداد، لكن ليس من أجل التقليد، وأعتمد على إيجاد شخصية تتكون من مزيج من الشخصيات المختلفة وليس شخصية واحدة أو نمط واحد.
ما هي الرسالة التي يقدمها الفيلم في رأيك؟
أرى أن دور الفن بشكل عام، والسينما تحديدًا، هو أن يركز على الحياة بكل جوانبها ومعانيها، والحياة بطبيعتها لديها الكثير من الأنماط والمشاكل والأشخاص المختلفين، وأرى دائمًا أن الفنان لديه مسؤولية كبيرة لتقديم الواقع، وفي الوقت نفسه يعبر هذا الواقع عن شيء إيجابي، حتى إذا قدمنا شخصًا سيئًا يجب أن نقدمه في إطار توعوي، ونعرض أسباب ما وصل إليه ليكون هذا جزاء من تقارب الناس، وليس العكس، والفن هو رسالة حقيقية.
قدمت العديد من الشخصيات المختلفة.. أي منها أقرب لشخصية شريف سلامة؟
الجانب الكوميدي هو المشترك بيننا في الشخصية، فأنا شخص متهكم، وأغلب الوقت آخذ الأمور ببساطة، وأضيف الضحك لأجعل من المواقف الصعبة مواقف مضحكة حتى لا نشعر بصعوبتها، وأقصد أن أقدم كل أنواع الشخصيات ولا أنحصر في نمط شخصية معين، لأنني أؤمن أن الفنان يستطيع أن يقدم أشكالًا مختلفة من الفن وكل المدارس في التمثيل.
هل تفكر في أن تخوض تجربة الأفلام الاستعراضية؟
لا مانع طبعًا، لأنني عاشق للموسيقى، وأستطيع قراءة النوتة، ولدي معرفة ببعض الآلات الموسيقية، وأحب المزيكا، وأعتقد أن لدي أذن موسيقية.
حدثنا عن تعاونك مع المخرجة أميرة دياب؟
هذا هو التعاون الأول معها، وهو تعاون رائع، ووجدت خلاله كيمياء مشتركة بيننا، أنا وهي ونيللي كريم، واتفقنا على أن نقدم عملًا حقيقيًا ومختلفًا وبسيطًا في نفس الوقت، ويقدم رسالة بسيطة وممتعة للجمهور. لذلك، تعاوننا بكل حب وأريحية، وكانت الكواليس بسيطة وسلسة، ولم أجد أي من أشكال التعب خلال التصوير، لأن أميرة دياب كانت جيدة التحضير ومستعدة وجاهزة، ولديها وعْي كبير بكافة التفاصيل وزوايا التصوير التي ترى الفيلم من خلالها، وطوال الوقت كان هناك معاينات لكل التفاصيل لتسير الأمور بوضوح ومرونة.
وماذا عن التعاون الثاني مع الفنانة نيللي كريم؟
التعاون مع نيللي كريم شيء جميل وممتع، لأنها من الفنانات اللاتي أحب التعامل معهن، لأنها ممثلة حساسة وواقعية، وأرى أن طاقة التمثيل لديها عدوى، ونيللي لديها طاقة رائعة، وهذه الطاقة اتضحت بيننا منذ أول تعاون في مسلسل “فاتن أمل حربي”، وما بين “تونا” و”سيف الدندراوي حسين”، وكان هناك تعاون مختلف وأصبحنا نرتجل، والتفرقة بين التعاون في العملين ترجع لطبيعة العمل نفسه، وهذا ينعكس على الشخصيات التي نقدمها إلى أن تتلاقى هذه الشخصيات وتظهر للجمهور على الشاشة.
كان تصوير الفيلم في الصحراء، فهل وجدت صعوبة في هذا؟
بالطبع، كانت أغلب المشاهد في الصحراء، ولم يكن الموضوع صعبًا بالنسبة لي، لأن الكواليس كانت رائعة وفريق العمل متعاون ومتَناغم، وطاقم العمل له تأثير كبير وحقيقي على الممثل، ومنذ الاستعدادات كان لدينا حب حقيقي لهذا العمل، وحرص كبير على أن يظهر بشكل رائع ويحبه الجمهور، وهذا فضل وكرم وتوفيق من الله أن ينجح العمل. بالرغم من أن أيام التصوير كانت في شهور الصيف، لم نشعر بتعب أو إرهاق، ولم نواجه أي يوم حار، وأنا أؤمن بالإشارات، وكانت هذه إشارتتي أن الفيلم سيحقق نجاحًا وسيحبه الجمهور، وهذه بشائر النجاح، وكان فريق الإنتاج داعمًا أساسيًا ووفّر لنا كافة وسائل الراحة.
ما هو أصعب مشاهدك خلال التصوير؟
في الحقيقة، ليس لدي فكرة عن مشهد سهل أو صعب، وأعتقد دائمًا أن الشخصية التي أقدمها من أول مشهد حتى آخر مشهد صعوبتها تكون في أن أجعل المشاهد يصدقها ويعيش معها بتفاصيلها ويتفاعل معها الناس، وأرى أن المصداقية هي أهم شيء.
ماذا عن مسلسلك الجديد في الموسم الرمضاني القادم؟
متحمس جدًا أن يشاهد الجمهور هذا العمل المليء بالمشاعر، و”على قد الحب” هو تجربة مختلفة تمامًا عن كل ما قدمته من قبل، والتعاون مع فريق العمل أمتعني كثيرًا.
في رأيك، هل ترى أن السوشيال ميديا محطة مهمة في حياة الفنان؟
بالعكس، أرى أنها شيء غير هام على الإطلاق، وأحب أن يعرفني الجمهور من خلال أعمالي، ويرتبط بي ويحبني كفنان، ولا علاقة لأحد من الجمهور بحياة الفنان الشخصية، واحترام الجمهور لي هو هدفي الأساسي.
أخيرًا، كيف ترى مشوارك الفني منذ بدايته، وما الذي تتمنى أن تصل له في النهاية؟
فخور بكل ما قدمته، وأسعد الجمهور، وأتمنى أن يظل الجمهور مرتبطًا بي، وأسعى دائمًا لتقديم كل ما هو مختلف، وأكون حريصًا على انتقاء أعمال محترمة، وأن أطور من نفسي.
نيللى كريم : 2026 سنة حظى .. و انتظروا تجربتى مع « على قد الحب »
مع كل عمل فني جديد لها، يبدو أن نيللي تدخل مرحلة أكثر نضجًا ووعيًا بذاتها كفنانة. هي اليوم أكثر تصالحًا مع اختياراتها، وأكثر جرأة في التعبير عن رؤيتها الفنية، لذلك جاءت أعمالها الجديدة محملة بأسئلة عن الحب والخوف والأمومة والوحدة والأمل.
نيللي كريم واحدة من أكثر الفنانات قدرة على الإمساك بخيط الروح الإنسانية وتحويله إلى صورة نابضة بالحياة، تعرف جيدًا كيف تصغي للشخصية وكيف تمنحها من ذاتها دون أن تفقد توازنها أو خصوصيتها. وعلى مدار سنوات طويلة، استطاعت نيللي أن ترسخ مكانتها كفنانة لا تبحث عن الأدوار السهلة أو المضمونة، بل تنحاز دائمًا إلى التجارب التي تحمل مغامرة فنية وإنسانية، حتى وإن بدت محفوفة بالمخاطر، لذلك جاءت اختياراتها انعكاسًا لوعي فني ناضج، يرفض التكرار ويخشى الوقوف في المنطقة الآمنة.
في الفترة الأخيرة، تعيش نيللي حالة فنية استثنائية، حيث تتقاطع مشروعاتها الجديدة بين السينما والدراما، في مزيج يعكس شغفها بالتنوع ورغبتها في الاستمرار والمضي في مسارها. بهذا الرصيد من التجارب، وبهذا الشغف الذي لا يخفت، تتجه نيللي إلى مرحلة جديدة من مسيرتها، محملة بأعمال تعكس إيمانها بأن الفن الحقيقي لا يقاس بعدد النجاحات السريعة، بل بقدرته على البقاء، وعلى لمس القلوب، وعلى ترك أثر يشبه الهمس.
“أخبار النجوم” التقت نيللي وحاورناها حول أعمالها الجديدة في السينما وفي موسم رمضان المقبل.
في البداية، ما الذي جذبك للمشاركة في فيلم جوازة ولا جنازة؟
ما جذبني للمشاركة في الفيلم هو الحكاية نفسها، فالقصة تعتمد على فكرة إنسانية، حيث إن شخصية تمارا التي أجسدها تسعى إلى الزواج من أجل تأمين مستقبل ابنها، وخلال الأحداث تدخل في صراعات مع شخصية حسن الدباح التي يجسدها الفنان شريف سلامة، إلى أن ينتهي هذا الصراع في النهاية ويتوج بالحب. وأنا منذ بدايتي لا أسعى إلى تقديم قضايا بشكل مباشر بقدر اهتمامي بالقصة نفسها، وإمتاع الجمهور وتسليته، وما يجذبني دائمًا هو القصة الجيدة.
وكيف كان التعاون بينك وبين المخرجة أميرة دياب؟
في الحقيقة، هناك العديد من المخرجين العظماء، ولكن في النهاية ما يهمني هو التعامل على المستوى الإنساني، وأن يكون هناك ارتياح داخل اللوكيشن. وقد وجدت هذا الشعور الحقيقي بالراحة من خلال تعاوني مع أميرة دياب، حيث كان بيننا تعاون وتفاهم حقيقيان، وأتمنى تكرار هذا التعاون مرة أخرى. وقصة الفيلم بسيطة، ولكن البساطة دائمًا سلاح ذو حدين، فهناك مخرج يجعل البساطة عنوانًا لعمله، ومخرج آخر يجعل الأمور أكثر تعقيدًا، وما فعلته أميرة هو أنها جعلت حكي الحكاية يبدو بسيطًا وسلسًا.
وماذا عن فريق عمل الفيلم؟
بالطبع، أود أن أشكر وأحيي جميع أبطال الفيلم، وعلى رأسهم الأستاذة لبلبة التي أضافت للعمل الكثير، وهي إنسانة رائعة، وسعيدة بالعمل معها أخيرًا، خاصة أن هذا هو التعاون الأول بيننا. كما أشكر الفنانة انتصار صاحبة الحضور الطاغي على الشاشات، والأستاذ محمود البزاوي، ودنيا ماهر، وصديقي شريف سلامة الذي جمعني به مسلسل فاتن أمل حربي، وهذا هو التعاون الثاني بيننا، بالإضافة إلى مسلسل جديد في الموسم الرمضاني القادم بعنوان على قد الحب.
كيف ترين ردود أفعال الجمهور؟
سعيدة جدًا بفيلم “جوازة ولا جنازة”، وردود الأفعال وضعتني في قمة السعادة. بالنسبة لي، الفيلم ينتمي إلى تصنيف أفلام “الأبيض والأسود”، فعندما تشاهدينه وتنتهي منه تشعرين بحالة من الراحة، تضحكين مع الأبطال، وتبكين، وتتفاعلين معهم ومع أحداث الفيلم. وأرى أن السينما تفتقد هذه النوعية من الأفلام مؤخرًا، خاصة أن الحالة العامة حاليًا مليئة بالإحباط، والجمهور يحتاج إلى أعمال تجعله يتناسى هذه الحالة.
ماذا عن فيلم “هابي بيرث داي”؟
قصة الفيلم هي ما جذبني للموافقة عليه، وقد استمتعت كثيرًا بالعمل مع محمد دياب وسارة جوهر، وهذه هي تجربتها الإخراجية الأولى. بالنسبة لي، ليست التجربة الأولى مع محمد دياب، فهو شخص ينتقي أعماله بمنتهى الدقة، ولذلك أحرص خلال العمل معه على أن يكون ذهني صافيًا، لأن المشاركة معه تحتاج إلى تركيز شديد. وهو فنان ومخرج رائع، وعلى المستوى الإنساني شخص ودود ومتعاون.
ما الذي يجذبكِ في أعمال محمد دياب؟
هو شخص مختلف، ودائمًا ما يفكر خارج الصندوق. وقد تعاونّا من قبل في فيلمي “678” و”اشتباك”، وهذا هو العمل الثالث لنا، من إخراج سارة جوهر، وكان محمد دياب حاضرًا معنا قلبًا وقالبًا. أحب العمل مع المخرجين المتعاونين، وعلى رأسهم كاملة أبو ذكري، فهي فنانة وإنسانة حساسة. والعمل مع المبدعين يجعل الفنان أكثر إبداعًا. وفي أي عمل أشارك فيه، يكون المخرج هو العنصر الأهم بالنسبة لي، وأعتمد عليه بشكل كبير، فالإخراج مهنة لها كيانها واحترامها، وعليها يقوم العمل بأكمله.
كيف تصفين تجربة فيلم “القصص”؟
كانت تجربة أكثر من رائعة، والتعاون مع المخرج أبو بكر شوقي كان ممتعًا للغاية، ونادرًا ما يجد الفنان مخرجًا يناقش موضوعات شيقة ومختلفة. كما أن التعاون مع باقي فريق العمل كان ممتعًا إلى أقصى حد، وما ميّز هذه التجربة أكثر هو مشاركة الفيلم في مهرجان مهم مثل مهرجان البحر الأحمر السينمائي، وعرضه ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان.
وماذا عن كواليس الشخصية التي قدمتها؟
شخصية “فيروز” التي قدمتها هي أكثر ما ميّز هذه التجربة بالنسبة لي، لأنها لمستني على المستوى الشخصي. فهي شخصية حقيقية وواقعية، ولديها أحلام بسيطة، لم أنزعج من تقديم شخصية “أم”. فالفنان يجب أن يكون متنوعًا، ويمتلك من المرونة ما يمكنه من تقديم أدوار مختلفة.
ما رأيكِ في المنافسة خلال شهر رمضان، رغم وجود هذا الكم الهائل من الأعمال والنجوم؟
بشكل عام، لا أخاف من المنافسة، فأنا أركز دائمًا على تطوير نفسي، بل على العكس، الوجود وسط عدد كبير من النجوم والأعمال يجعلني أبحث باستمرار عن التميز وتقديم الأفضل.
ماذا عن العمل الجديد “على قد الحب”؟
باختصار، العمل مليء بالمشاعر، ويتناول فكرة أن الصورة الظاهرية أحيانًا تكون عكس ما يحدث في الحقيقة. وهو مسلسل درامي مليء بالأحداث، ولا يمكن وصفه بأنه عمل “لايت”، وهو مكوّن من 30 حلقة، على عكس المسلسلات التي قدمتها في المواسم الرمضانية السابقة.
في النهاية، هل المشاركة في أكثر من عمل في وقت واحد أمر مرهق؟
أرى أن التنوع والاختلاف هما ما يميزان أي فنان، وبالنسبة لي فإن 2026 هي سنة الحظ، وأتمنى أن تكتمل على خير، خاصة أنني شاركت في بدايتها بأفلام مختلفة، والجمهور في انتظار مسلسل جديد في الموسم الرمضاني القادم.
اقرأ أيضا: رمضان 2026 - غموض نيللي كريم في البرومو الترويجي لـ مسلسل "على قد الحب"
أحمد عز : « Dogs 7» ينقل السينما الـعربية إلى العالمية
أحمد بشتو : الذكاء الاصطناعى لا يبنى عقولاً l حوار
3 مسرحيات فى بروجرام واحد !







