دروس «ميرنا» الرمضانية بـ «البطة والفانوس»

فانوس رمضان
فانوس رمضان


 «فانوس رمضان» من أهم الرموز التى تربطنا بحلول الشهر الكريم، ودائمًا يكون مصدر فرحة وبهجة للأطفال قبل الكبار، ومع تطور الأفكار، ظهر هذا العام فانوس رمضان بشكل مختلف وتقليعة جديدة تجمع بين الفرح والتعليم فى نفس الوقت، ابتكرته د. «ميرنا فايز» فى ظل انشغالها بعملها كطبيبة ولكنها أصرت على استقبال شهر رمضان بفكرة جديدة تعلم فيها الأطفال المبادئ والقيم والأخلاق بشكل جديد وفكرة هادفة تساعد الأطفال على تعلم عادة خير جديدة يوميا، مثل الاحترام، الصدق، التعاون، مساعدة الغير، والاهتمام بمن حولهم، وعن تجربتها  قالت «ميرنا» إنها رأت إحدى صديقاتها تعلم ابنتها القيم والمبادئ من خلال شجرة الكريسماس منذ بداية شهر ديسمبر إلى يوم الكريسماس كل يوم عادة خير جديدة.

ومن هنا جاءت لها فكرة فانوس رمضان قائلة: «ليه منعلمش أولادنا الخير كل يوم لمدة شهر رمضان ونقدملهم مكافأة فى نهايته بهدية تعبر عن فرحة العيد» ومن هنا استطاعت أن تحول فانوس رمضان لأداة بسيطة ومحببة للأطفال، تزرع فيهم القيم الإيجابية بشكل سهل وقريب من فهمهم. ومن خلال هذا الفانوس و«بطة الخير» يستطيع الطفل أن يعيش أجواء رمضان بروح مختلفة، ويتعلم أن الشهر الكريم ليس للصيام والإفطار فقط، ولكن لتعلم الأخلاق، والرحمة، والخير.  

بدأت ميرنا فى البحث عن أقرب شكل مجسم لفانوس رمضان وهو عبارة عن «بوكس» مجسم ذهبى ويتم وضعه فوق بعضها حتى يتم تشكيل فانوس كبير مكون من ٣٠ بوكس يحتوى على ورقة بها عادة خير يقوم الطفل بفتحها وتنفيذ ما بها ومرفق معه لاصقة على شكل «بطة» وهى أقرب شكل كرتونى يحبه الأطفال فكل عادة ينفذها يقوم بلصق «بطة الخير» أمامها، وداخل البوكس حلوى تكافئ بها الأم طفها بعد تنفيذ العادة ويستمر هكذا طوال الشهر الكريم وفى وقفة عيد الفطر يفتح الطفل البوكس الكبير ويكون به هدية له على ما فعله طوال الشهر الكريم وبهذا يتعلم الأطفال الخير بشكل مبسط.