«الطفلة المعجزة أو قطقوطة السينما المصرية» هذه الألقاب أطلقت على الطفلة التى قلبت موازين الفن المصرى القديم والتى يمر اليوم ذكرى وفاتها 30 يناير، وهى الفنانة «فيروز» اشتهرت فى خمسينيات القرن العشرين، وتُعد من أشهر الأطفال فى تاريخ السينما المصرية، وعلى الرغم من أن الجميع تنبأ لها بأن تصبح واحدة من أشهر نجمات السينما فى عصرها الذهبي، إلا أن اعتزالها فى سن مبكرة حال دون ذلك.
ولدت «بيروز آرتين كالفيان» فى القاهرة لأسرة مصرية ذات جذور أرمينية، وهى الأخت الكبرى للفنانة نيللى وابنة خال الفنانة لبلبة، اكتشفها صديق والدها الفنان السورى إلياس مؤدب حيث كان يعزف فى إحدى الزيارات لهم على الكمان بالمنزل من ضمن ما كان يفعل فى أمسياته بمنزلهم وكانت ترقص على الموسيقى التى يعزفها إلياس ولفتت انتباهه ولاحظ موهبتها وحاول تطويرها فقام بتأليف وتلحين مونولوج لتغنيه وحدها.
اقرأ أيضًا| «قطقوطة».. راقصة وممثلة لم تذكرها السينما
ولأنه كان يغنى فى حفلات منزلية اصطحبها معه لتؤدّى المونولوج فى إحدى المرات، أثارت إعجاب الحضور ولاقى مونولوجها نجاحاً باهراً، فقرر إدخالها مسابقة مواهب فى ملهى الأوبيرج الليلى حيث نجحت نجاحًا باهرًا أيضًا والتف حولها المنتجون السينمائيون، فاختارها الفنان أنور وجدى من بينهم، ليوقع معه والدها عقد احتكار تتقاضى عنه ابنته ألف جنيه عن كل فيلم، وكان أول عمل لها بسن السابعة من عمرها وهو فيلمها الأول «ياسمين» لتقدم بعد ذلك العديد من الأعمال الأخرى حتى عام 1959 حينها توقفت عن العمل الفنى بعدما قدّمت فيلم «بفكر فى اللى ناسيني» لتترك التمثيل حتى وفاتها، وكان آخر ظهور لها تكريمها فى «مهرجان القاهرة السينمائي» فى عام 2001.
من حلايب وشلاتين وأبو رماد| اختتام المرحلة السادسة من «مسرح المواجهة والتجوال»
تكريم منتخب مصر فى كأس العالم للأطفال
ذكرى وفاة «شاعر الشباب»







