أسطى الكوميديا

مذكرات عبدالمنعم مدبولى لأول مرة منذ 16 عامًا

جانب من مناقشة «مذكرات عبدالمنعم مدبولى للإعلامى محمد سعيد محفوظ
جانب من مناقشة «مذكرات عبدالمنعم مدبولى للإعلامى محمد سعيد محفوظ



عقدت ندوة لمناقشة كتاب «مذكرات عبد المنعم مدبولي»، للكاتب محمد سعيد محفوظ، الذى أصدرته دار «ميدياتوبيا» للنشر وذلك داخل قاعة «كاتب وكتاب»، وناقشه كل من د.سيد على إسماعيل، وأمل مدبولى، وأحمد مدبولى نجلى الفنان الراحل، بحضور عدد كبير من الإعلاميين والمثقفين، وأفراد أسرة الفنان الراحل بالإضافة إلى عدد كبير من الجمهور.
وأوضح أحمد عبد المنعم مدبولى، نجل الفنان عبد المنعم مدبولى أن المذكرات بدأت منذ سنوات طويلة، حيث كان والده يكتبها تدريجيًا، أحيانًا جزءًا صغيرًا ثم ينتظر ليضيف المزيد، ومع مرور الوقت اختفت أجزاء كبيرة من هذه المذكرات من الأسرة، ربما بسبب مشروعاته الفنية أو الأهداف التى كان يسعى من خلالها إلى تحويلها إلى كتاب يوثق حياته بالكامل.. بينما قالت أمل مدبولى، ابنة الفنان الراحل، إن الأسرة كانت سعيدة جدًا باستعادة النسخ الأصلية للأجندات والمذكرات بعد أن ظلت مختفية لما يقارب 16 عامًا، مشيرة إلى أن والدها كان يخطط لإعادة صياغتها أو إضافة بعض التعديلات، لكنه لم يشرع فى ذلك.
بينما أكد الإعلامى محمد سيد محفوظ أن ما يجعل المذكرات مبهرة هو كونها غير مكتملة، إذ ترك الفنان بعض الأمور مفتوحة للبحث والاستقصاء، وهو ما يمنح الكتاب بعدًا معرفيًا وعلميًا مميزًا، وأضاف أن المذكرات فى جزءيها منذ عام 1943 تحتوى على تفاصيل لم يُكتب عنها من قبل، وتضمنت مغامرات وأحداثًا فنية مهمة تتطلب تحريًا دقيقًا لفهمها، مشيرًا إلى أن هذا التوثيق يعد نتيجة ذكاء الفنان أو صدف سمحت بتمديد هذه المذكرات لتصبح مرجعًا تاريخيًا مهمًا.