تهديد صامت لدى النساء| نقص فيتامين د قد يهدد مخزون المبيض

مخزون المبيض
مخزون المبيض


يلعب فيتامين د دورًا يتجاوز مخزون المبيض، فهو يدعم جودة الجنين، واستعداد بطانة الرحم، وانغراس البويضة المخصبة. بالنسبة للعديد من النساء اللواتي يخططن للإنجاب أو يؤخرن الأمومة، غالباً ما يصبح مخزون المبيض محور اهتمامهن، ومع ذلك، لا يزال هناك عامل خفيّ يغيب عن الأنظار، ألا وهو نقص فيتامين د، فعلى الرغم من وفرة أشعة الشمس في الهند، إلا أن انخفاض مستويات فيتامين د شائع بشكل مثير للقلق.

 

تشير الأدلة الحديثة إلى أن فيتامين د ليس مجرد عنصر غذائي داعم، بل هو منظم فعّال لصحة المبيض والقدرة الإنجابية، ويرتبط بشكل متزايد بانخفاض مخزون المبيض، واختلال التوازن الهرموني، وضعف فرص الإنجاب، وفقاً لموقع "news18". 

اقرأ أيضًا | 3 مشروبات تساعدك على الحصول على فيتامين «د» كل يوم

العلاقة بين فيتامين د واحتياطي المبيض

أظهرت دراسات عديدة أن النساء ذوات مستويات فيتامين د المنخفضة يملن إلى انخفاض قيم AMH وارتفاع معدلات انخفاض مخزون المبيض، كما تؤكد الدراسات القائمة على تقنيات الإنجاب المساعدة أن النساء اللاتي لديهن مستويات كافية من فيتامين د غالبًا ما يُظهرن مخزون مبيض أكثر صحة.

 

من الناحية السريرية، تلاحظ الدكتورة سالوجا أن انخفاض مستوى فيتامين د غالباً ما يترافق مع ضعف استجابة المبيض، خاصة لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض، وتضيف: "غالباً ما تُظهر النساء اللواتي لديهن مستويات كافية من فيتامين د مؤشرات مبيضية أفضل، لا سيما في الحالات التي تُشكل فيها الاختلالات الهرمونية والأيضية تحدياً للخصوبة".

ما وراء مخزون المبيض

الهرمونات، والمناعة، وانغراس البويضة المخصبة

لا يقتصر تأثير فيتامين د على عدد البويضات فحسب، بل يتجاوزه إلى ما هو أبعد، يوضح الأطباء إنه يدعم جودة الجنين واستعداد بطانة الرحم من خلال تنظيم وظيفة المناعة عند منطقة التماس بين الأم والجنين، مسلطاً الضوء على دوره في انغراس البويضة ونجاح الحمل في مراحله المبكرة.

 

يشير الأطباء، إلى أن نقص فيتامين د غالباً ما يترافق مع عدم انتظام الدورة الشهرية، وضعف التبويض، وتقول: يُعدّ انخفاض مخزون المبيض شائعاً جداً في حالات العقم المصاحبة لنقص فيتامين د.

 

يعتبر نقص فيتامين د أحد أكثر العوامل التي لا تحظى بالتقدير الكافي، رغم إمكانية تعديلها، والتي تؤثر على مخزون المبيض لدى النساء اليوم، ومع تغير مواعيد الخصوبة وتزايد المخاوف بشأن شيخوخة المبيض، فإن الكشف المبكر عن نقص فيتامين د وتصحيح مستوياته قد يلعب دورًا حاسمًا في الحفاظ على القدرة الإنجابية وتحسين النتائج، سواءً بشكل طبيعي أو من خلال تقنيات الإنجاب المساعدة.