قبل التعديلات الوزارية المرتقبة، يواجه وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف، هجوما «فيسبوكيا» هائلا، وكل واقعة داخل مدرسة يتهم فيها الوزير، وننسى تخاذل بعض المسئولين فى العملية التعليمية، ونسى البعض ما قدمه «عبد اللطيف» من حلول جذرية لمشاكل مزمنة استمرت لعقود منها حل كثافات الفصول ونقص المعلمين بجانب عودة الطلاب للمدارس.


أحمد هاشم يكتب: مصر وإفريقيا.. إيد واحدة
متى تتوقف الهجمات؟!.. لا أحد يمكنه التنبؤ «٢»
ثقافة التعويض «2»






