مما لاشك فيه أن المعايير التى على أساسها يتم اختيار المسئول تنعكس بشكل قوى على النتائج والإنجازات، والحقيقة فإن دكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، نجح فى اختيار معاونيه واستطاع إعادة الانضباط إلى الأسواق والتعامل مع أهم الملفات المهمة وأكثرها حساسية وهو رغيف العيش والذى يُعد أكبر معيار ومقياس لنجاح التموين لأنه يُعد أكثر السلع التى تدعمها الدولة بما يعادل أكثر من ١٥٠ مليار جنيه سنويًا، كما أنه من أهم الأولويات التى يطالب بها الرئيس عبد الفتاح السيسى والتعامل معه على أنه خط أحمر، ولاحظنا ذلك فى اختيارات قيادات وزارة التموين، حيث تعيين بعض مديرى التموين بالمحافظات الذين نجحوا فى تطوير وتنشيط وتحسين الأداء وعلى رأس هذه المحافظات القاهرة باعتبارها العاصمة ومرآة عمل الحكومة، حيث نجحت مديرية التموين والتجارة الداخلية بالقاهرة برئاسة المهندس عبد الباسط عبد النعيم وكيل أول وزارة التموين، ومعاونيه محيى إسماعيل وكيل الوزارة لشئون التموين، وشيماء عمر وكيل الوزارة لشئون الرقابة، وتم تنفيذ تجربة ظهرت نتائجها وآثارها بشكل إيجابى خلال مدة بسيطة لم تتجاوز ٣ أشهر، وأعادت الاستقرار وفى نفس الوقت حققت المعادلة الصعبة فى وصول الدعم لمستحقيه وحصول المواطن على خبز جيد، كما أنها حققت الأمان للمخبز وساعدته على العمل والإنتاج وذلك من خلال تطبيق معايير الرقابة الإيجابية والتى انعكست على انخفاض عدد المحاضر والمخالفات بما يعادل أكثر من ٥٠%، وفى نفس الوقت زيادة معدلات تحصيل الغرامات المتأخرة على المخابز بما يعادل أكثر من ١٠ أضعاف، بالإضافة إلى تطبيق العدالة والانضباط دون أى تجاوزات فى تحرير المحاضر والمخالفات، وذلك من خلال تطبيق عدة معايير أهمها النزول الميدانى للمسئول وتوصيل إحساس لصاحب النشاط بأن المسئول موجود فى الشارع ويمكن أن يصل إليه فى أى وقت، بالإضافة إلى توعية صاحب النشاط حتى لا تتكرر المخالفات وعدم التعامل معه على أنه متهم أو فاسد بل شريك فى توفير غذاء المواطن.

تصحيح المسار
شريف زرد يكتب: كيف أعاد كريم بدوي رسم خريطة الطاقة وهيكلة "البترول" من الداخل؟
عيد الإعلاميين







