قال المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك، اليوم الثلاثاء 20 يناير، إن الغرض الأصلي لقوات سوريا الديمقراطية قسد كقوة رئيسية لمكافحة تنظيم داعش انتهى فعليًا على الأرض.
وأضاف باراك أن الحكومة السورية في دمشق أصبحت مؤهلة لتولي مسؤولية الأمن، بما يشمل إدارة والسيطرة على مراكز احتجاز عناصر تنظيم داعش، مشيرًا إلى تحول واضح في طبيعة المرحلة الأمنية داخل البلاد.
وأكد المبعوث الأمريكي أن أولوية الولايات المتحدة في المرحلة الحالية تتركز على هزيمة ما تبقى من عناصر تنظيم داعش، ودعم مسار الوحدة الوطنية السورية، بما يضمن استقرار البلاد على المدى المتوسط.
وأوضح باراك أن الفرصة الأكبر أمام الأكراد في سوريا تكمن الآن في الانخراط ضمن إطار الدولة السورية، في ظل الحكومة الجديدة بقيادة الرئيس السوري أحمد الشرع، بدل الاعتماد على ترتيبات أمنية مؤقتة.
وشدد على أن واشنطن لا تسعى إلى وجود عسكري طويل الأمد في سوريا، مؤكدًا أن السياسة الأمريكية تتجه نحو تقليص الدور العسكري المباشر، مقابل دعم ترتيبات أمنية وسياسية تقودها المؤسسات السورية.
وتأتي تصريحات باراك في وقت تشهد فيه الساحة السورية تحولات متسارعة على صعيد العلاقة بين دمشق وقسد، وسط نقاشات إقليمية ودولية حول مستقبل الوجود العسكري الأجنبي وآليات ضبط ملف الإرهاب في البلاد.

الشرطة المكسيكية تحقق في واقعة العثور على جثة خارج مقر تدريبات منتخب إيران
إصابة شخصين في إطلاق نار بمركز هايوود التجاري بولاية كارولاينا الجنوبية الأمريكية
الخارجية الإيرانية: طهران لم تهزم ولم تتراجع ولم تضعف






