تعدّ السمنة لدى الأطفال والمراهقين مشكلة صحية عامة خطيرة تتطلب استراتيجيات علاجية فعّالة. يتمثل النهج العلاجي الأساسي في تعديل نمط الحياة مع التركيز على تصحيح العادات والسلوكيات. ويُعتبر العلاج السلوكي المتكامل القائم على الصحة نهجًا أساسيًا لخفض كتلة الجسم أو الحدّ من زيادة الوزن لدى الأطفال. ويتضمن هذا النهج زيارات متكررة ومكثفة بما يكفي لتيسير عادات الأكل الصحي والنشاط البدني المستدامة.
تشير الدراسات إلي أن الأدوية ليست حلاً سحرياً لفقدان الوزن، ولكن عند تناولها وفقاً للإرشادات واستخدامها جنباً إلى جنب مع تغييرات نمط الحياة الصحية، يمكن أن تساعد بعض الأطفال والمراهقين على الوصول إلى وزن صحي، بحسب موقع " kidshealth " .
ومع ازدياد شعبية أدوية إنقاص الوزن الجديدة مثل Wegovy وOzempic، ومساعدتها لملايين الأمريكيين على عيش حياة أكثر صحة، تنتشر الكثير من الأسئلة حول وصف أدوية إنقاص الوزن للأطفال، باختصار، يمكن لبعض الأطفال الأكبر سنًا الذين يعانون من السمنة الاستفادة من أدوية سيماغلوتيد الجديدة، ومع ذلك، هناك معايير أساسية يجب علينا استيفاؤها قبل وصف أدوية إنقاص الوزن للمراهقين. إذا كان طفلك يعاني من السمنة أو زيادة الوزن، فإن طبيب الأطفال لديه مجموعة واسعة من الأدوات لمساعدة طفلك وعائلتك.
اقرأ أيضًا | 6 طرق لمكافحة السمنة لدى الأطفال

هل أدوية إنقاص الوزن الجديدة آمنة للأطفال؟
من التحديات التي تواجه الأدوية الجديدة أن النتائج الأولية تشير إلى أن البالغين يحتاجون إلى تناولها لفترات طويلة للحفاظ على فقدان الوزن، على غرار العديد من أدوية ضغط الدم والكوليسترول. ونظرًا لأن الآثار الجانبية طويلة المدى لا تزال قيد الدراسة، فقد أثار المجتمع الطبي تساؤلات حول تأثيرها على صحة الأطفال المصابين بالسمنة إذا استمروا في تناولها لعقود.
ووفقًا لجمعية السكري الأمريكية، فإن التأثير الإجمالي لهذه الأدوية على المراهقين الذين يعانون من السمنة المفرطة والأمراض المرتبطة بها، مثل داء السكري، إيجابي. ويُعدّ وصف هذه الأدوية منطقيًا عندما تفوق المخاطر الصحية المرتبطة بالسمنة، بما في ذلك داء السكري وارتفاع ضغط الدم ومخاطرها على صحة القلب، المخاطر المحتملة المرتبطة بهذه الأدوية، ويجب أن تُدمج هذه الأدوية مع تغييرات في النظام الغذائي وممارسة الرياضة، وينبغي أن يخضع المرضى لمتابعة دورية من قبل طبيب الأطفال.
هل لأدوية إنقاص الوزن آثار جانبية؟
تُعدّ الآثار الجانبية الخفيفة شائعة مع معظم أدوية إنقاص الوزن، وعادةً ما تختفي مع مرور الوقت وقد تشمل ما يلي:
غثيان وقيء
إسهال
ألم في البطن
صداع
قد تحدث آثار جانبية أكثر خطورة، ولكنها أقل شيوعًا. يجب على الأطفال والمراهقين الذين يتناولون أدوية إنقاص الوزن إبلاغ الطبيب فورًا في حال شعورهم بألم شديد في البطن، أو تقلبات مزاجية، أو دوار، أو دوخة، أو تورم، أو حكة، أو صعوبة في التنفس، استشر طبيبك إذا كنت قلقًا بشأن الآثار الجانبية.

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
