إرهاق الحمل | هل يمكن أن يكون نقص العناصر الغذائية هو السبب؟

إرهاق الحمل 
إرهاق الحمل 


يعد إرهاق الحمل ليس دائمًا هرمونيًا فقط، فنقص العناصر الغذائية الخفي يمكن أن يستنزف الطاقة بهدوء ويؤثر على صحة الأم، إذ يمكن أن يستنزف الطاقة بهدوء ويؤثر على صحة الأم، فالحمل رحلة رائعة، لكنها تُصاحبها لدى العديد من الأمهات الحوامل إرهاق شديد.

يُعدّ الشعور ببعض التعب أمرًا طبيعيًا مع نمو الجنين، إلا أن الإرهاق المستمر أو المُنهك قد يكون علامة على أكثر من مجرد تغيرات هرمونية روتينية، غالبًا ما يكون السبب الكامن وراء ذلك هو "الجوع الخفي"، وهى حالة شائعة يتم فيها استهلاك سعرات حرارية كافية، لكن الجسم يفتقر إلى العناصر الغذائية الدقيقة الأساسية اللازمة للطاقة والنمو السليم، بحسب موقع " news18 ".

اقرأ أيضًا | انتبهي إلى طعامك خلال الأشهر الأولى من الحمل.. إليك قائمة بالمحاذير

وفي السطور التالية سنعرض العناصر المهمة للمرأة الحامل:

عناصر غذائية هامة للمرأة الحامل
 الحديد

يعتبر الحديد سيمفونية من العناصر الغذائية الأساسية إذ يلعب دورًا أساسيًا في نقل الأكسجين والوقاية من فقر الدم، إلا أن العديد من العناصر الغذائية الأخرى لا تقل أهمية للحفاظ على الطاقة والصحة العامة أثناء الحمل.

فيتامينات ب (وخاصة ب12)

 ضرورية لإنتاج خلايا الدم الحمراء واستقلاب الطاقة، انخفاض مستويات فيتامين ب12 - الذي وُجد لدى ما يقرب من نصف النساء الهنديات الحضريات اللاتي شملهن الاستطلاع - قد يُسهم بشكل مباشر في الشعور بالإرهاق الشديد وأنواع معينة من فقر الدم.

فيتامين ج

غالباً ما يتم تجاهله، يعمل فيتامين ج بشكل كبير على تعزيز امتصاص الحديد غير الهيمي من الأطعمة النباتية، مما يجعل تناول الحديد أكثر فعالية.

البروتين

ضروري لنمو الأنسجة وإصلاحها، كما يدعم البروتين تخليق الهيموجلوبين، مما يؤثر بشكل مباشر على مستويات الطاقة لدى الأم.

أحماض أوميغا-3 الدهنية (DHA)، والكولين، واليود، والزنك 

على الرغم من عدم ارتباطها المباشر بالتعب، إلا أن نقص هذه العناصر الغذائية قد يؤثر على نمو دماغ وعين الجنين، ووظيفة الجهاز المناعي، وصحة الغدة الدرقية. وتساعد المستويات الكافية منها على تقليل الإجهاد الفسيولوجي العام، مما يدعم طاقة الأم بشكل غير مباشر.


فيتامين د

 يُعاني ما يُقدّر بنحو 75-76% من النساء الهنديات من نقص فيتامين د، وهو ضروري لوظائف المناعة، وتنظيم نمو الخلايا، وتقليل خطر الإصابة بسكري الحمل، ويرتبط انخفاض مستوياته عادةً بالتعب وضعف العضلات.

 

الكالسيوم

عنصر أساسي لنمو الهيكل العظمي للجنين، كما يحمي كثافة عظام الأم. يدعم الكالسيوم نقل الإشارات العصبية، وانقباض العضلات، وإفراز الهرمونات، وهي وظائف حيوية للحفاظ على الطاقة ومنع التشنجات أو متلازمة تململ الساقين التي قد تعكر صفو النوم.

المغنيسيوم  

يشارك المغنيسيوم في أكثر من 300 تفاعل كيميائي حيوي، ويدعم إنتاج الطاقة (تخليق الأدينوسين ثلاثي الفوسفات)، ووظائف العضلات والأعصاب، والتحكم في مستوى السكر في الدم، وتنظيم ضغط الدم. وقد يؤدي نقصه إلى تشنجات عضلية، واضطرابات في النوم، وسرعة الانفعال، والإرهاق المستمر.