أصدرت شركة ماتيل يوم الاثنين أول دمية باربي مصابة بالتوحد، ويأتي هذا الإصدار الجديد الذي يُعدّ أحدث إضافة إلى مجموعة باربي فاشونيستاس، بعد ستة أشهر فقط من إطلاق أول دمية مصابة بداء السكري من النوع الأول، بهدف تمكين المزيد من الأطفال من رؤية أنفسهم في باربي، وتشجيع جميع الأطفال على اللعب بدمى تعكس العالم من حولهم.
يعد التوحد هو شكل من أشكال الاختلاف العصبي الذي يؤثر على كيفية تفاعل الأفراد مع المجتمع وإدراكهم له، وبينما تختلف خصائص التوحد من شخص لآخر، يُعتقد أن أكثر من طفل واحد من بين كل مئة طفل مصاب بالتوحد، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.
اقرأ أيضًا | هل كرّمت «باربي» المعمارية العراقية الشهيرة زها حديد؟

تم تصميم دمية باربي المصابة بالتوحد بالتعاون مع المؤسسة الخيرية الأمريكية "شبكة الدفاع الذاتي عن التوحد"، لتمثيل بعض الطرق التي قد يختبر بها الأطفال المصابون بالتوحد العالم ويتعاملون معه ويتواصلون من خلالها.
تنظر عينا الدمية قليلاً إلى أحد الجانبين، مما يعكس تجنب بعض الأشخاص المصابين بالتوحد للتواصل البصري المباشر، تتميز الدمية بمفاصل مرنة تماماً في المرفقين والمعصمين، مما يتيح لها القيام بحركات جسدية متكررة مثل التحفيز الذاتي ورفرفة اليدين، وهي حركات تساعد بعض المصابين بالتوحد على معالجة المعلومات الحسية أو التعبير عن الحماس.
ترتدي باربي سماعات عازلة للضوضاء للحد من الحمل الحسي، وتحمل جهازًا لوحيًا مزودًا بأزرار تواصل تعتمد على الرموز لدعم التواصل البديل أو غير اللفظي، إضافة إلى لعبة صغيرة للتخفيف من التوتر، أما ملابسها فهي فضفاضة ومريحة لتقليل الاحتكاك الحسي، مع حذاء مسطح يساعد على الثبات وسهولة الحركة.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







