عواصم - وكالات الأنباء
تستعد إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للإعلان عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق الخاص بإنهاء الحرب فى قطاع غزة والتى تتضمن إنشاء مجلس للسلام فى غزة وتشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينية تتولى إدارة شئون القطاع.
ووفقًا لما أورده موقع «أكسيوس»، من المنتظر أن يعلن البيت الأبيض عن تعيين مبعوث الأمم المتحدة السابق نيكولاى ملادينوف ممثلًا لمجلس السلام فى غزة، ليكون المشرف المباشر على عمل الحكومة التكنوقراطية الفلسطينية المكلفة بإدارة القطاع وإعادة ترتيبه إداريًا وسياسيًا.
وبحسب التسريبات، ستضم التشكيلة المرتقبة للمجلس ممثلين عن دول معنية ومؤثرة فى النظام الإقليمى.
وترى واشنطن أن وجود شخصيات بمناصب رفيعة تعادل مكانة الرئيس الأمريكى داخل مجلس السلام ضرورى لمنح هذا الجسم زخمًا سياسيًا ودعمًا دوليًا، خصوصًا فى ما يتعلق بملف إعادة إعمار غزة وضمان استدامة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.وكانت صحيفة «فاينانشال تايمز» قد أشارت إلى استبعاد اسم رئيس الوزراء البريطانى الأسبق تونى بلير من قائمة المرشحين لعضوية المجلس، بعد أن كان مطروحًا فى النقاشات الأولية.
اقرأ أيضًا| «جي بي مورجان»: خطة ترامب لتحديد فائدة بطاقات الائتمان عند 10% قد تضر بالاقتصاد
من جانبها، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر أمريكية، قولها إنه نظراً لاستمرار وقف إطلاق النار رغم بعض الانتهاكات المتفرقة، وعودة جثامين جميع الأسرى من حماس باستثناء واحد - أصبح من الممكن الآن الانتقال من وقف الصراع إلى إدارة المنطقة وإعادة إعمارها.
فى الوقت نفسه، قالت مصادر مطلعة إن اللجنة الإدارية لقطاع غزة أصبحت «شبه جاهزة للإعلان عنها»، بعد إبلاغ خبير الإعمار ووكيل وزارة المواصلات السابق على شعث بأنه الرئيس الرسمى للجنة، حيث سيتم الإعلان عن تشكيل اللجنة خلال ساعات.
وتزامنًا مع استعداد إدارة ترامب للإعلان عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق الخاص بإنهاء الحرب فى قطاع غزة، صرح وزير الخارجية الأندونيسى سوجيونو أمس بأن قوة الاستقرار الدولية فى قطاع غزة هى «إجراء مؤقت» وأن حل الدولتين لا يزال هو الهدف النهائى.
من ناحية أخرى، أعلن وزير المالية الإسرائيلى بتسلئيل سيموتريتش، أمس، منح تراخيص رسمية لتقنين خمس بؤر استيطانية «عشوائية» فى الضفة الغربية.
وقال سموتريتش إن المستوطنات هى حومش (شمال الضفة)، يونديف فى تلال الخليل، جيبوت فى غوش عتصيون (جنوب)، بترون فى غور الأردن، وكيدم عرافا (شمال).
وأوضح سيموتريتش أن هذه الخطوة الإدارية، المعروفة بـ «رمز استيطانى»، تمثل اعترافًا حكوميًا كاملًا بالمستوطنات، مشيرًا إلى تقنين 20 بؤرة إضافية خلال الشهر الماضى.
وقال سيموتريتش: «بذلك نواصل سحق فكرة الدولة الفلسطينية ويستمر الاستيطان فى الضفة الغربية فى النمو والازدهار بكامل قوته».
فى الوقت نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلى أمس، عن «انتهاك خطير» لوقف إطلاق النار فى رفح جنوب قطاع غزة، مشيرًا إلى أنه خاض اشتباكات مع 6 مسلحين وقضى عليهم.
اختبار صعب للهدنة| ضربات أمريكية - إيرانية متبادلة.. وأضرار بمطار الكويت
تصعيد بلا توقف| مايو الأكثر دموية فى غزة منذ بداية العام
ثلاثية حرب لبنان| مفاوضات.. مخطط إسرائيلى للجنوب.. وانزعاج أمريكى من تل أبيب







