أتفق تمامًا مع ما قاله اللواء سمير المصرى مساعد وزير الداخلية الأسبق: الهاتف المحمول أقل ما يمكن أن يوصف به أنه «البصاص» و«القنبلة الموقوتة» التى يحملها كل شخص فى يده!. هو أيضًا التهديد الأكبر للأمن القومى عالميًا وليس فى مصر فحسب كم شرحنا هذا فى المقالات واليوميات بالأخبار، ولا أحد يتعظ. هل ننتظر كارثة كما حدث فى لبنان وإيران وفلسطين يجب أن نفيق ونتخذ القرار الصح لحماية أنفسنا وبلادنا.
بالطبع ليس كل جديد فى العلم والتكنولوجيا خطرًا، بالعكس لها العديد من الفوائد. لكن مسئوليتنا أن ندرك ونعى مخاطره علينا صحيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا وأمنيًا. ما قاله السيد المساعد ونقوله ويقوله الخبراء عن خبرة ودراية وعلم، المحمول قنبلة موقوتة فى يد كل مواطن، يجب ألا نستسلم له ونعقد معه حلقات تصوير منزلية ونستخدم كاميرته فى غرف النوم والحمامات، بل الأفضل غلق كاميرته أو غلقه تمامًا فى هذه الأماكن.
وكما حذّر اللواء سمير المصرى المواطنين: الهواتف أصبحت تنقل كل تفاصيل الحياة الخاصة، لدرجة أن البعض ينشر مواعيد تحركاته وبياناته الشخصية مما يسهل استهدافه. ينصح المصرى كل أسرة مصرية بضرورة وضع لاصق طبى على الكاميرا الأمامية للهاتف. حيث ثبت أن الروابط المشبوهة تتيح للمخترقين تشغيل الكاميرات وتصوير ما يحدث داخل المنازل دون علم أصحابها.
وأتفق تمامًا مع ما قاله عن ظاهرة «المواطن الصحفى»!. حيث أصبح كل من يحمل هاتفًا يتصور أنه صحفى، ينشر ما يشاء دون مراعاة لقواعد التحرير أو ضوابط الأمن القومى.
وقد رأينا الكثير من القضايا بسبب التصوير المنحرف للجنازات والأفراح والحوادث وأيضًا عشاق التوك توك، فى ظل وجود أعداء يتربصون بالدولة.
وهنا نحتاج إلى تكثيف الوعى المجتمعى لمواجهة هذه الظواهر.
لهذا يجب أن نفيق على المستويين الرسمى والمجتمعى، ويتم وضع روشتة أمنية واجتماعية للسيطرة على هذا الخطر، وأن لا يبخل الخبراء بعلمهم فى ذلك.
دعاء: اللهم احفظ بلادنا من الفتن.

الذكاء الاصطناعى سفينة نوح
الكل فى «ضهر المنتخب»
انتهاك إيرانى







