لم يعد المراهقون والشباب مجرد هامش فى الدراما المصرية، بل باتوا فى قلب الحكاية، بلغتهم وأسئلتهم وقلقهم اليومى من هذه المساحة الجديدة يخرج مسلسل ميد تيرم كأحد أبرز التجارب الدرامية التى راهنت على مخاطبة جيل مختلف، نشأ فى عالم تحكمه الشاشات، وتتشابك فيه العلاقات الواقعية مع الافتراضية.
يقترب ميد تيرم من عالم الطلاب داخل الجامعات والمدارس، لا بوصفه مساحة للترفيه فقط، بل كبيئة ضاغطة تتقاطع فيها الأزمات النفسية، واضطرابات الهوية، وتأثيرات مواقع التواصل الاجتماعى، فى زمن بات فيه الهاتف الذكى شريكًا دائمًا فى تشكيل الوعى والسلوك.
اقرأ أيضًا | الحلقة 24 من «ميد تيرم».. دنيا وائل تقدم جانب إنساني عميق صدقًا وتأثيرًا
يطرح العمل أسئلة صعبة حول المسئولية الأسرية، وحدود الحرية، وغياب لغة الحوار بين الأجيال، دون ادعاء إجابات جاهزة.. أهمية المسلسل لا تتوقف عند موضوعه، بل تمتد إلى كونه تجربة شبابية متكاملة، من حيث الأبطال، والطرح، وتوقيت العرض خارج موسم رمضان، فى إشارة واضحة إلى تغير خريطة الدراما، وفتح الباب أمام مواسم عرض جديدة وأشكال سرد مختلفة.
فى هذا الملف، تفتح أخبار اليوم كواليس ميد تيرم عبر سلسلة من الحوارات مع صُناع العمل وأبطاله، للوقوف على رهانات التجربة، ورسائلها، وكيف يرى المشاركون فيها تأثيرها على الدراما المصرية، وعلى جيل يبحث عن من يشبهه على الشاشة.
ديزني بلس تحتفي بالهوية العربية عبر عناوين مبتكرة لأشهر أعمالها العالمية
أحمد تيمور يضيء ساقية الصاوي الليلة بأمسية شعرية استثنائية
بعد نجاحه في رمضان 2026.. حمزة العيلي يحصد تكريمًا دوليًا جديدًا







