لماذا لا تُصبح قصتنا قصة جديدة ؟ المُضى فى الحياة بقصتنا القديمة كأننا ممثل مُغرم بشخصية وحيدة لا يمكنه تمزيق جلدها والخروج منها، يؤديها منذ كم وثلاثين سنة على نفس المسرح بنفس الأداء لنفس الجمهور وينتظر نهاية مختلفة.
القصص الجديدة تمنحنا الأمل حتى لو لم نصل إلى النهاية السعيدة، تجعلنا نُحسن الأداء ونرتقى بالشخصية وننفعل مع الدور المكتوب، ترد لنا الروح والحلم والأمانى ولو مستحيلة.
كل قصة جديدة هى رحلة مفاجئة، نُعد لها حقيبة خفيفة ونمضى إلى الطريق، نضحك ونصرخ ونجرى.
فى احتياج إلى رفقاء جدد على الطريق، وأفكار لها وجه مُشرق تتسلى معنا بمنظر الرحلة، وتجارب نُضيفها إلى ال ( نوت بوك ) الذى يحمى ذكرياتنا.
القصص الجديدة عندى تُشبه لبس العيد، قد لا يكون الأجمل أو الأغلى لكن له رائحة طفل مولود، تُشبه النغمات الأولى للحن مبهج.
تحتاج القصص الجديدة إلى عناوين جديدة وأبطال جدد ومواسم أكثر لطفا، تحتاج إلى إرادة لنغلق صفحة ونبدأ صفحة، تحتاج إلى بدايات مشوقة وسريعة لكى تنجو من رتابة الحياة.
القصة الجديدة مثل أول لون يضعه الرسام على اللوحة، ينساب وهو لا يعلم إلى أين تأخذه الألوان التالية.
لا تُسمى القصة جديدة إلا بالحب، أن ينبض قلبك بالحب لكل كلمة ستكتبها وكل خطوة تمشى بها بمحاذاة البحر مع البطل.
فى القصص الجديدة أنت دائما البطل، أن الذى تلمع كنجمة ترقص فى السماء، لها ضى لا يُنسى ومكانة لا تُرد.
القصص الجديدة تحتاج طفلا، ليس له حدود ولا عنده ماضى ولا لديه مايخسره، طفل يلعب، يكسر حصالته لكى يحصل على لعبة تمنحه الحرية.
إذا كان عندى نصيحة فهى أن تقفز من سطر لم يكتمل لسطر لم يُكتب، عند بدايات السطور كثير مما تعطيه لأصحاب الحرف الأول والكلمة الأولى والفكرة الأولى، هذا ليس خروجا من منطقتك الأمنة أو الهادئة، هو خروج من المياه الضحلة الراكدة، هو خروج إلى الحياة، الشرنقة المُغلقة لا تصنع حريرا. تذكر.

المنتخب والمواجهة البلجيكية
«برشامة» وحراس الفضيلة!
إعلان القاهرة








