فى أجواء مُفعمة بالحب والالتزام الإنسانى وعلى مدار أكثر من قرن استطاعت منظمة الأنرويل أن ترسخ مكانتها فى العمل الخيرى والتطوعى.
احتفلت سيدات منظمة الأنرويل وعلى رأسهن: هناء السادات رئيس المنطقة الأنرويلية 95 مصر والأردن وسامية أبو الفتوح المندوبة القومية بمرور 102 عام على تأسيسها عالميًا، من خلال «الأنرويل داى»، التى تُعد مناسبة سنوية لتجديد العهد مع رسالة العطاء والعمل التطوعى، وتعزيز القيم الإنسانية التى قامت عليها المنظمة منذ انطلاقها.
أقُيمت الاحتفالية بمشاركة وفود من المنطقة 95 مصر والأردن، حيث تستضيف مصر 50 سيدة من عضوات الأنرويل الأردنية فى مشهد يعكس روح التعاون العربى.
الاحتفالية تؤكد أن الأنرويل ليست مجرد منظمة نسوية، بل حركة إنسانية عالمية تسعى إلى خدمة المجتمع وتمكين المرأة لتكون شريكًا فاعلًا فى التنمية المُستدامة وذلك غير تنفيذ العديد من المبادرات الخيرية والإنسانية التى استهدفت: التعليم، والصحة، ومساندة الفئات الأكثر احتياجًا..
وشهد «الأنرويل داى» استعراضًا لمسيرة المنظمة الحافلة بالإنجازات، وما تم تقديمه من جهودٍ تطوعية أثمرت عن تأثير ملموس فى المجتمعات المحلية، فضلًا عن تسليط الضوء على المشاريع الحالية والرؤى المستقبلية التى تسعى إلى توسيع نطاق العمل الخيرى.
وأكدت المشاركات أن الاحتفال بمرور 102 عام ليس مجرد ذكرى تاريخية بل محطة لتجديد الالتزام بروح العطاء، وترسيخ مبادئ التعاون وإيمان راسخ بأن العمل الإنسانى المُستدام قادر على إحداث تغيير حقيقى فى حياة الأفراد والمجتمعات.
ويظل «الأنرويل داى» رسالة واضحة بأن المرأة، حين تتوحد حول هدف إنسانى نبيل، تستطيع أن تصنع فارقًا حقيقيًا، وأن تواصل مسيرة العطاء جيلاً بعد جيل، مستلهمة تاريخًا مشرفًا ومستقبلًا أكثر إشراقًا.

تصحيح المسار
شريف زرد يكتب: كيف أعاد كريم بدوي رسم خريطة الطاقة وهيكلة "البترول" من الداخل؟
عيد الإعلاميين







