ضعف الوجه المفاجئ.. كل ما يجب معرفته عن شلل العصب السابع وعلاجه

شلل العصب السابع
شلل العصب السابع


حالة من التساؤلات، اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعلان الفنانة والإعلامية لقاء سويدان إصابتها بشلل العصب السابع، كاشفة عن التأثير النفسي والجسدي الذي تركه المرض على حياتها، ومع تزايد البحث عن أسبابه وأعراضه وطرق علاجه، عاد هذا المرض إلى دائرة الضوء باعتباره حالة صحية قد تطال أي شخص دون سابق إنذار، لكنها قابلة للتعافي عند الاكتشاف المبكر.

ووفقا تقارير طبية صادرة عن Mayo Clinic، فإن شلل العصب السابع، أو ما يُعرف طبيًا بـ Bell’s Palsy، ينتج عن التهاب أو ضغط مفاجئ على العصب المسؤول عن تحريك عضلات الوجه، ما يؤدي إلى ضعف أو شلل مؤقت في أحد جانبي الوجه، وقد يظهر بشكل مفاجئ خلال ساعات.

أسباب محتملة للإصابة

تشير الدراسات الطبية إلى أن الإصابة بشلل العصب السابع قد تكون مرتبطة بعدة عوامل، أبرزها العدوى الفيروسية مثل فيروس الهربس أو فيروسات الجهاز التنفسي، إضافة إلى ضعف جهاز المناعة، التعرض المباشر للهواء البارد، التوتر النفسي الشديد، والإجهاد العصبي المستمر، وهي عوامل باتت شائعة في نمط الحياة الحديث.

اقرأ أيضا| تأثيرات عصبية خطيرة.. تحذير من تعرض كبار السن ومرضى السكر للصقيع

أعراض لا يجب تجاهلها

تبدأ الأعراض غالبًا بتدلي مفاجئ في أحد جانبي الوجه، صعوبة في إغلاق العين، انحراف الفم أثناء الكلام أو الابتسام، تنميل أو فقدان الإحساس، واضطرابات في التذوق. 

وقد يصاحب ذلك ألم خلف الأذن أو صداع خفيف. وتحذر المعاهد الوطنية الأمريكية للاضطرابات العصبية (NINDS) من تجاهل هذه العلامات، مؤكدة أن التدخل المبكر عامل أساسي في سرعة التعافي.

إسعافات أولية ضرورية

عند الاشتباه في الإصابة، ينصح الأطباء باتباع بعض الخطوات السريعة، مثل حماية المصاب من تيارات الهواء، تهدئته نفسيًا، تجنب تدليك الوجه بقوة، وتغطية العين المصابة لمنع جفافها، مع ضرورة التوجه الفوري إلى طبيب مختص للتشخيص والعلاج.

خيارات العلاج ونسب الشفاء

يعتمد علاج شلل العصب السابع على درجة الإصابة، ويشمل غالبًا أدوية الكورتيزون للحد من الالتهاب، وأحيانًا مضادات فيروسية، بالإضافة إلى جلسات العلاج الطبيعي وتمارين عضلات الوجه، التي تساعد على استعادة الحركة تدريجيًا. 

وتشير الإحصاءات الطبية إلى أن أكثر من 80% من المرضى يتعافون خلال أسابيع أو أشهر دون مضاعفات دائمة.