نجد أن أكثر سفر فى نبوءات عن السيد المسيح هو سفر المزامير، وعلى سبيل المثال المزمور الثانى من السفر، فهذا المزمور يتكلم عن المؤامرات التى تمت عن السيد المسيح، وكذلك ميلاده.. وفى الآية 12 من المزمور «قبلوا الابن لئلا يغضب فتبيدون من الطريق. لأنه عن قليل ينفذ غضبه «والتقبل هو علامة الخضوع» تقبيل يد البابا أو الأسقف أو الكاهن هو علامة للخضوع والمحبة، ونحن لا ننسى ما قاله الملاك جبرائيل فى بشارة السيدة العذراء مريم حينا قال لها «قوة العلى (الأب) تظللك فلذلك القدوس المولود منك (الابن) منك يدعى ابن الله» (لوقا 35:1).
كاهن كنيسة الشهيد مارمينا العجايبى بمدينة الأحلام


أحمد عبدالوهاب يكتب: نزيف غزة.. عندما تكون المصلحة أهم من الحياة
د. أسامة بيومي يكتب الإنسان بين حضن الأم والذكاء الاصطناعي
ياسر عبد العزيز يكتب: أبوريدة.. وعقوبةُ الإحسان!






