لم تعد تصدح أجراس الكنائس فى «بيت لحم» فى يوم مولدك سيدى كما سبق ولم تعد تعج ساحة المهد بالزائرين بل صارت خالية الأن بعدما دفن تمثال «طفل المهد» تحت الأنقاض وغابت مشاهد الإحتفال إذ دمر العدوان الإسرائيلى الوحشى كل شئ.. كما لم تعد ترمز «دمية المهد» «للمسيح « بل لألاف الضحايا من الأطفال الذين دفنوا تحت الأنقاض من جراء القصف البربرى وعمليات الإبادة الممنهجة .. أن «بيت لحم «مهد مولدك سيدى باتت تتوشح بمسوح الحزن ولم يعد يتوافد عليها الزوار للإحتفال بذكرى مولدك .. ليت يحل سلامك سيدى على المكلومين من الأمهات الذين فقدوا أولادهن وأزواجهن وذويهم.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







