7 عادات يومية تجمع أنجح القادة

صورة موضوعية
صورة موضوعية


في الكثير من الأحيان قد يبدو من الخارج أنك تُبلي بلاءً حسنًا خلال مقابلتك المتعلقة بالعمل، ولكن الحقيقة قد نشعر ببعض التعاسة والإحباط من أنفسنا والمثير للدهشة أن معظمنا يعرف أين المأزق.

ولمعالجة أوضاعنا تلك، ففيما يلي عدة خطوات يمكننا اتخاذها لحل المشكلات المتعلقة بذلك، وفقًا لعادات الأشخاص ذوي الإنجازات العالية الذين استعرضهم موقع «Business Insider».

العادات الأكثر شيوعًا بين أنجح القادة

1. روتين صباحي الصحي

يعترف بعض القادة أنهم يبدأون يومهم بتفقد هواتفهم فور استيقاظهم ولكن ليس بشكل طويل، فعلى سبيل المثال، تخصص ستايسي كينيدي، الرئيسة التنفيذية لشركة فيليب موريس إنترناشونال، 5 دقائق فقط لتفقد بريدها الإلكتروني قبل البدء في روتينها الصباحي، وفي صباح مثالي، تستيقظ الساعة 6:30 صباحًا، ثم تخرج في نزهة هادئة في حيها قبل أن تمارس اليوجا لمدة 15 دقيقة، وتغادر منزلها نحو المكتب الساعة 8 صباحًا.

هذه العادة هي جزء من الروتين اليومي للكثير من القادة الذين أكدوا لموقع "businessinsider" أهمية الحفاظ على روتين صباحي، حتى إذا لم يكونوا منقطعين تمامًا عن الإنترنت، مثلًا، تقوم توري دنلاب، الرئيسة التنفيذية لشركة "هير فيرست 100 ألف"، بتفقد هاتفها سريعًا عند الاستيقاظ، ثم تمارس رياضة المشي على ضفاف الماء لتحسين الهضم، التمثيل الغذائي، وزيادة طاقتها طوال اليوم.

أما ميريديث ويتاكر، رئيسة شركة سيجنال، فتستيقظ أيضًا في الساعة 6:30 صباحًا، تتناول مخفوق البروتين والقهوة بالهيل، وتستمع إلى موسيقى الرقص، ثم تنجز الأعمال المنزلية وتقوم بتمارين اليوجا التي لا تفوتها، لكنها تترك دائمًا وقتًا لمتابعة آخر أخبار الذكاء الاصطناعي.

2. السيطرة على رسائل البريد الإلكتروني

يعد البريد الإلكتروني أحد أكبر مصادر التشتيت في الحياة اليومية، ورغم ذلك، يمتلك العديد من الأشخاص أنظمة للتعامل مع رسائل البريد الإلكتروني المتراكمة، على سبيل المثال، لا يسمح كل من كارتر ريوم، المستثمر المغامر وزوج باريس هيلتون، ومارك كوبان، أن تسيطر رسائل البريد الإلكتروني على جدول أعمالهم.

وقال ريوم إنه بمجرد أن يفتح بريده الإلكتروني في الصباح، يفقد السيطرة على يومه لأنه يتفاعل فورًا مع ما يطلبه الآخرون، ولتجنب هذا الفخ، يحدد أولوياته أولًا ثم يفتح بريده الإلكتروني.

أما كوبان، فيستخدمه لتقليل الاجتماعات بدلاً من السماح له بالاستحواذ على وقته، ويدير بريده الإلكتروني عبر 3 هواتف، مما يساعده على الرد على ما بين 700 إلى 1000 رسالة يوميًا أثناء تنقله، والنتيجة هي تقليل الاجتماعات الطويلة والمملة، مما يمنحه مزيدًا من الوقت للتركيز على أولوياته الشخصية.

اقرأ أيضًا| خبيرة إتيكيت.. نصائح لاجتياز أول «مقابلة عمل» بنجاح

3. تناول المشروبات 

لا يقتصر تناول مشروب الصباح على الحصول على الكافيين فقط، بل يعد طقسًا يشير إلى بداية اليوم، إذ تبدأ ستايسي كينيدي صباحها بفنجان إسبريسو مزدوج لا غنى عنه، ويفضل كارتر ريوم القهوة الباردة التي يصنعها باستخدام آلته الخاصة به، بينما يختار المرشح الرئاسي السابق ورجل الأعمال أندرو يانج شاي ماتشا مثلجًا مع حليب الشوفان، والذي عادة ما يشتريه من مقهى محلي.

أما بالنسبة لبعض القادة، فإن هذه الطقوس توفر مساحة للتواصل الاجتماعي، على سبيل المثال، يستضيف مارك ريفرز، الرئيس التنفيذي لشركة كانيون رانش، تجمعًا يوميًا يُسمى "قهوة رعاة البقر"، حيث يحتسي الموظفون والضيوف القهوة حول نار دافئة قبل بدء يومهم.

4. وجبة الإفطار الغنية بالبروتين

من بين الاتجاهات التي لوحظت باستمرار بين قادة الأعمال الذين يعملون لساعات طويلة هو اعتمادهم على وجبة إفطار غنية بالبروتين للحفاظ على نشاطهم طوال اليوم، إذ يتناول جاستن نيدلمان، الرئيس التنفيذي لشركة بريسد جوسيري، وجبة الإفطار الغنية بالدهون والبروتين بدلاً من الكربوهيدرات، مثل العصير الأخضر، الأفوكادو، أو السمك البارد المشوي مع السلطة، بالإضافة إلى الزبادي اليوناني قليل الدسم مع الفواكه والبذور.

أما ويل أحمد، الرئيس التنفيذي لشركة Whoop، فيبدأ يومه بتناول 6 إلى 8 بيضات في الأيام التي يمارس فيها الرياضة، مع تقليل الكمية في الأيام التي لا يمارس فيها الرياضة، ويشارك ساني جيانج، الرئيسة التنفيذية لشركة Eyebuydirect، حبها للبيض، حيث تصف نفسها بأنها "عاشقة للبيض".

5. ممارسة الرياضة 

اليوجا، ركوب الدراجات، الرقص، ورفع الأثقال كانت من بين التمارين الأساسية في روتين ساعات القوة للقادة الذين نُشر عنهم، على سبيل المثال، صرح كيفن أوليري، نجم برنامج "Shark Tank"، أنه يركب الدراجة لمسافة 12 ميلاً كل صباح من أجل طول العمر والصفاء الذهني، مؤكدًا أنه إذا لم يفعل ذلك، ستحدث أشياء سيئة.

أما جيمي سبيثيل، الرئيس التنفيذي لفريق ريد بول إيطاليا سايل جي بي، فيذهب إلى صالة الألعاب الرياضية أولًا في الصباح لأنه يجد أنه يتخذ قرارات أفضل بعد أن ينشط دمه، ويبدأ آرثر سي. بروكس يومه في صالة الرياضة بحلول الساعة 4:45 صباحًا، حيث يتدرب لمدة ساعة دون الاستماع إلى أي بودكاست أو مشتتات أخرى، وهو خيار يساعده على الحفاظ على مستويات الدوبامين والتركيز.

من جانبه، يعتمد ساني جيانج على مزيج من المشي السريع والجري البطيء لمدة 30 دقيقة، يليه 20 دقيقة من رفع الأثقال، أما ويل أحمد فيبدأ يومه مع مدربه في تمارين القوة لمدة ساعة.

6. مماسة التأمل بشكل يومي

في الكثير من الأوقات تكون قائمة المهام لا تنتهي، وفي تلك الحالة لا يضغط هؤلاء القادة على أنفسهم بل يتجهون نحو التأمل للتهدئة والصفاء الذهني، فمثلًا يمارس ويل أحمد التأمل منذ أكثر من 11 عامًا، إذ يقضي كل صباح بين 10 إلى 20 دقيقة مغمض العينين، يتنفس بعمق ويترك أفكاره تهدأ.

ويستخدم مارك ريفرز نهجًا مختلفًا، حيث يمارس نمطًا منظماً من التنفس في المساء لتهدئة ذهنه والتهيؤ للنوم مبكرًا في الساعة 8:30 مساءً.

بالنسبة للبعض، يرتبط التأمل ارتباطًا وثيقًا بإيمانهم، إذ تبدأ بوزوما سانت جون، المديرة التسويقية السابقة في نتفليكس ونجمة برنامج "ربات البيوت الحقيقيات"، صباحها بما يصل إلى ساعة من التأمل أو القراءة أو الصلاة، وهو روتين تقول إنه يمنحها أكبر قدر من الصفاء الذهني.

أما آرثر سي. بروكس فيواظب على حضور القداس الكاثوليكي كل صباح الساعة 6:30، حتى إذا كان عليه البحث عن كنيسة أثناء سفره، فذلك يساعده التركيز التأملي في القداس على ضبط مزاجه، صقل إبداعه، والحفاظ على قدرته على التركيز.

7. ممارسة رياضة المشي بكثرة

لا تُعتبر النزهة دائمًا استراحة من العمل، بل يمكن أن تكون جزءًا منه، ويحرص ديفيد ريشر، الرئيس التنفيذي لشركة ليفت، على المشي لمدة 30 دقيقة يوميًا للحصول على كوب من الماتشا المثلجة، وأحيانًا يستخدم هذه الفرصة للقاء أحد موظفيه على انفراد، وقبل أن يستقل دراجته للذهاب إلى المنزل، يستغل وقت مشيه لإجراء مكالمة هاتفية أو الاستماع إلى بودكاست.

أما ويل أحمد، فيعقد اجتماعاته أثناء المشي في الهواء الطلق، وقد اشترى مكتبًا متحركًا ليستخدمه بشكل منتظم، فيما يستغل أندرو يانغ وقت مشيه إلى الغداء للحصول على آخر التحديثات من فريقه.