مفاجأة| دراسة: السيارات «الهجينة» أكثر خطورة 3 أضعاف من «البنزين»

 السيارات الهجينة
السيارات الهجينة


كشفت بيانات جديدة، صادرة عن وزارة النقل البريطانية، أن السيارات الهجينة، التي يُنظر إليها عادةً كخيار صديق للبيئة، مرتبطة بمعدلات وفيات أعلى بثلاثة أضعاف مقارنةً بسيارات البنزين التقليدية.

أبرز النتائج

  • في العام الماضي، توفي 122 شخصًا في حوادث سيارات هجينة، مقابل 777 حالة وفاة في حوادث سيارات البنزين.
  • رغم أن سيارات البنزين تفوق الهجينة بنسبة تقارب 20 إلى 1 على الطرق البريطانية، فإن معدل الوفيات المرتبط بالهجينة يظل أعلى بكثير.
  • الغالبية العظمى من الضحايا هم المشاة وليس الركاب داخل السيارة.

أسباب الخطورة

  • تصميم أثقل: السيارات الهجينة غالبًا أكبر حجمًا وأكثر تعقيدًا بسبب الجمع بين محرك احتراق وبطارية.
  • محركات أكثر هدوءًا: كثير من الطرازات القديمة لا تحتوي على نظام التحذير الصوتي (AVAS)، ما يجعلها شبه صامتة عند السرعات المنخفضة ويزيد خطر دهس المشاة.
  • الاستخدام الحضري المكثف: الهجينة شائعة بين سائقي سيارات الأجرة وخدمات النقل الخاصة، ما يضعها باستمرار في بيئات مزدحمة بالمشاة.

اقرأ أيضا الذكاء الاصطناعي يتجاوز «الشات بوتات» على أجهزة الكمبيوتر

آراء الخبراء

  • البروفيسور فيل إدواردز من كلية لندن للصحة وطب المناطق الحاربة، أكد أن "إصابات الطرق هي سبب رئيسي للوفاة، خصوصًا بين الأطفال والشباب، والمشاة أكثر عرضة مرتين للتعرض لحوادث مع سيارات هجينة مقارنةً بالبترولية أو الديزل".
  • البروفيسور زيا ودود من جامعة ليدز، أوضح أن خطورة الهجينة لا تكمن في شدة الحوادث نفسها، بل في احتمالية وقوعها مع المشاة بسبب طبيعة استخدامها في المدن.

مخاطر إضافية

  • بعض الدراسات أشارت إلى أن السيارات الهجينة قد تكون أكثر عرضة للحرائق بسبب الجمع بين البطاريات والوقود الأحفوري، لكن بيانات بريطانية حديثة أظهرت أن الحرائق أكثر شيوعًا في سيارات البنزين والديزل.
  • مع ذلك، تحذر وزارة النقل من أن حرائق البطاريات في الهجينة قد تكون أكثر صعوبة في السيطرة عليها وتطلق مواد كيميائية سامة.

دعوات للتحقيق

مؤسسة RAC Foundation طالبت بإنشاء فرع متخصص للتحقيق في هذه الظاهرة، مؤكدة أن الوقت قد حان لتخصيص موارد لدراسة المخاطر المرتبطة بالسيارات الهجينة بشكل معمق.